ضبط 60 كجم لحوم فاسدة في حملة تموينية مكثفة بأسيوط

شنت محافظة أسيوط حملة رقابية مكثفة أسفرت عن مصادرة 60 كيلو جرامًا من الدواجن والكبدة غير الصالحة للاستهلاك الآدمي في حي غرب، مع اتخاذ إجراءات قانونية صارمة ضد المخالفين.
في خطوة تهدف لتعزيز الرقابة وحماية المستهلك، نجحت الأجهزة الرقابية في محافظة أسيوط في ضبط 60 كيلو جرامًا من الدواجن والكبدة غير الصالحة للاستخدام، وذلك خلال حملة تفتيشية واسعة استهدفت الأسواق التجارية ومحال بيع المجمدات بنطاق حي غرب.
تأتي هذه العملية ضمن سلسلة تحركات ميدانية تنفذها المحافظة بشكل دوري، لضمان جودة السلع الغذائية والتصدي بحزم لأي ممارسات تجارية غير مشروعة قد تهدد صحة المواطنين في أسواقنا.
تعد هذه الضبطيات مؤشرًا حيويًا على يقظة الأجهزة الرقابية، حيث إن حماية الأمن الغذائي للمواطنين تبدأ من التأكد من سلامة ما يُعرض يومياً في المحلات والأسواق، مما يعزز الثقة في الإجراءات الاحترازية التي تفرضها الدولة.
وبحسب متابعات “Misryoum”، فقد قادت مديرية التموين بالتنسيق مع الطب البيطري حملة موسعة شملت عدداً من المحال التجارية بحي غرب، حيث تمكنت اللجان المشتركة من رصد الكميات الفاسدة والتحفظ عليها فوراً بعد التأكد من عدم مطابقتها للمواصفات الصحية المعتمدة.
وشارك في الحملة طاقم من مأموري الضبط القضائي والكوادر البيطرية، الذين عملوا على فحص السلع بدقة وتوثيق المخالفات، لضمان استكمال الإجراءات القانونية ضد أصحاب هذه المحال وإحالتهم للجهات المختصة، لضمان عدم تكرار مثل هذه التجاوزات التي تمس حياة الناس.
وفي هذا السياق، تواصل الجهات المسؤولة في أسيوط جهودها الرقابية على المخابز ومنافذ بيع السلع الأساسية، لضمان استقرار الأسواق وتوافر المنتجات الصالحة، بعيداً عن جشع البعض ممن يسعون للربح السريع عبر بيع مواد غذائية مجهولة المصدر أو منتهية الصلاحية.
وشددت المحافظة على أنها لن تتهاون في تطبيق القانون ضد أي تجاوز، مؤكدة أن سلامة المواطن هي الأولوية القصوى، مع ضرورة استمرار الجولات المفاجئة في كافة المراكز والقرى.
كما دعت المحافظة المواطنين للمشاركة الإيجابية من خلال الإبلاغ عن أي مخالفات يلحظونها، وذلك عبر قنوات التواصل المخصصة مثل الخط الساخن لغرفة العمليات أو المنظومة الموحدة للشكاوى، لضمان التدخل السريع.
إن تضافر جهود المواطن مع الأجهزة التنفيذية يشكل درعاً حامياً للمجتمع، فالمسؤولية مشتركة والحفاظ على سلامة الغذاء هو خط الدفاع الأول لمنع وقوع أي أزمات صحية قد تؤثر على المجتمع بأسره.