بلجيكا ومصر في افتتاح مونديال 2026.. صلاح ونجوم الشياطين

بلجيكا أمام – يستضيف ملعب مدينة سياتل افتتاح مشوار مصر وبلجيكا في المجموعة السابعة بكأس العالم 2026، وسط مباراة تجمع نجومًا وتأثيرات كبيرة داخل الملعب. بلجيكا بقيادة روبرتو مارتينيز تريد رد اعتبار بعد خيبة 2022، ومصر تراهن على خبرة قائدها محمد صلاح وسط موسم لم يكن استثنائيً
في مدينة سياتل، يبدأ منتخب مصر وبلجيكا مشوارهما في كأس العالم 2026 بمواجهة افتتاحية ضمن منافسات المجموعة السابعة. المباراة تحمل نكهة خاصة؛ لأنها ليست مجرد اختبار مبكر للترتيب، بل موعد مع نجوم معروفين بالصناعة والمؤثرات داخل الملعب.
بلجيكا يدخل البطولة بقيادة روبرتو مارتينيز بطموحات كبيرة، بعد أن اعتاد الظهور كمنافس قوي في البطولات الكبرى. لكن أمامه هدف واضح: تعويض خروجه المخيب من دور المجموعات في كأس العالم 2022. بالنسبة لمصر، الصورة مختلفة لكنها متشابهة في المعنى. الفريق يحاول البناء على مشواره المميز في كأس الأمم الأفريقية، بعدما بلغ الدور نصف النهائي في وقت سابق من العام الجاري، في إحدى مشاركاته النادرة في كأس العالم.
محمد صلاح حاضر دائمًا، حتى حين لا يكون الموسم “استثنائيًا” كما اعتاد.
وبحسب ما جرى خلال 2025-2026، لم يقدم صلاح موسماً استثنائياً. بل شهد قائد منتخب مصر تراجعاً في مستواه مقارنة بالموسم السابق، كما عايشت فترات طويلة من الموسم توتراً في علاقته مع ليفربول قبل الاتفاق على الرحيل في مارس الماضي. ومع اقترابه من عامه الرابع والثلاثين، لا يزال صلاح بالنسبة لمنتخب بلاده سلاحاً هجومياً خطيراً. سيحاول خلال البطولة إثبات أن قدراته قادرة على صناعة الفارق، وإقناع من يهتمون بالتعاقد معه بأن رحيله عن “أنفيلد” لا يعني نهاية تأثيره على أعلى المستويات.
وفي الجهة البلجيكية، نجم جديد يطالب بمساحة في المشهد.
ماتياس فرنانديز باردو شهد رحلة صعود نحو نهائيات كأس العالم هذا الصيف بعد تحول كبير في مساره. خلال فترة طويلة بدا بعيداً عن المنافسة على قيادة هجوم منتخب بلجيكا، في ظل صعوبة انتزاع مكان أساسي وسط وجود روميلو لوكاكو وعدد من الأسماء الأخرى في الخط الأمامي للمنتخب. لكن فرنانديز باردو وجد طريقاً مغايراً حين أعاد تقديم نفسه بصورة مميزة وتمثيل إسبانيا مستفيداً من حمله الجنسيتين.
الآن، يبدو أقرب لأن يكون أحد أبرز الوجوه الجديدة في هجوم بلجيكا. ساهم فرنانديز باردو في تسجيل 13 هدفاً خلال 26 مباراة مع ليل في الموسم الماضي، وهي أرقام ترفع سقف التوقعات قبل لقاء افتتاح المجموعة السابعة.
تتجمع في هذه المباراة مؤشرات واضحة: بلجيكا تبحث عن تجاوز خيبة 2022 بخطة تقودها روبرتو مارتينيز، ومصر تأتي بعد نصف نهائي كأس الأمم الأفريقية وتراهن على صلاح رغم موسم 2025-2026 الذي لم يكن على نفس مستوى الاستثنائية. وفي الوسط الهجومي، يظهر فرنانديز باردو كوجه جديد بجاهزية أرقام ليل.
وعلى مستوى المواجهات المباشرة، هناك حسابات لا يمكن تجاهلها. منتخب بلجيكا حقق فوزاً واحداً فقط في المواجهات الأربع السابقة التي جمعته بمنتخب مصر.
قبل صافرة الانطلاق، تبقى حقيقة تاريخية تلقي بثقلها على التوقعات: منتخب مصر تأهل إلى كأس العالم أربع مرات فقط في تاريخه، وبلوغ مونديال 2026 يختبر هذا التاريخ على أرض الواقع.
ومع ذلك، ما يشتعل فعلياً الآن هو سؤال المباراة نفسها: من يفرض إيقاعه منذ البداية؟ التوقع الذي يتداوله كثيرون للمواجهة هو بلجيكا 2-1 مصر.
بلجيكا مصر كأس العالم 2026 المجموعة السابعة روبرتو مارتينيز محمد صلاح ماتياس فرنانديز باردو ليل سياتل توقع بلجيكا 2-1 مصر
صلاح لازم يسجل ولو هدف واحد بس، بلجيكا بتتعب.
اعتقد المقال يقصد إن مباراة الافتتاح راح تكون في سياتل فعلًا، بس بصراحة ما فهمت ليش مصر يلعبون ضد بلجيكا أول شي؟
أنا شايفها إن ليفربول ساحب صلاح من فورمته، يعني طبيعي يصير تراجع بعد التوتر وبعدين يروح. بس ليه يكتبون 2025-2026 كأنه شيء جديد؟ المباراة أساسًا 2026 مو 2025.
بلجيكا عندها روبرتو مارتينيز وهذا اسمه دايمًا يطلع معاه “رد اعتبار”، يعني غالبًا نفس السيناريو يتكرر. وكاتب المقال يقول في نجم جديد فرنانديز باردو وسجل 13 هدف… بس 26 مباراة؟ يعني مو كلهم أساسيين! بعدين لوكاكو وين رايح؟ مو واضح. أهم شيء صلاح ولا لاعب آخر؟ لأنهم يمدحوا صلاح وبعدين فجأة يركزوا على الوافد من ليل كأنه هو رقم واحد.