أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية عن فرض حزمة عقوبات جديدة تستهدف شبكة دولية متورطة في تقديم مساعدة مباشرة للنظام الإيراني للحصول على أنظمة دفاع جوي محمولة، والمعروفة اختصارًا بأنظمة “مانبادس”.
ووفقًا للبيانات الرسمية التي أصدرتها الخارجية الأمريكية، تركزت الإجراءات العقابية ضد أطراف رئيسية عملت كوسطاء لتسهيل محاولات طهران لشراء مئات الصواريخ المضادة للطائرات التي تُطلق من الكتف والمصنعة في الصين.
وأوضحت الوزارة أن الشبكة المستهدفة تتألف من شركة بيلاروسية لعبت دور الوسيط الرئيسي بين الشركات الصينية والجهات المعنية في العاصمة الإيرانية طهران. كما شملت العقوبات شركة نيجيرية سعت إلى التغطية على الوجهة الفعلية لشحنات الأسلحة من خلال تقديم وثائق ومستندات مزيفة تخص المستخدم النهائي.
وضمت قائمة المستهدفين كذلك مواطنًا يعمل من الأراضي الروسية، حيث أدى دورًا فاعلًا في إدارة وتسهيل العمليات اللوجستية والمالية لهذه الشبكة العابرة للحدود.
وأكدت الخارجية الأمريكية أن الهدف الأساسي من هذه العقوبات هو حرمان طهران من أي فرصة لإعادة بناء وتجديد مخزونها العسكري، فضلاً عن سد القنوات والمسارات التي تشكل تهديدًا مباشرًا لسلامة الطائرات والمروحيات التابعة للولايات المتحدة وحلفائها في المنطقة.
وتأتي هذه الخطوة الإجرائية لدعم وتطبيق قرارات حظر الأسلحة المفروضة من قبل الأمم المتحدة على إيران، واستكمالاً لسلسلة من التدابير المتلاحقة التي اتخذتها الإدارة الأمريكية لتعقب وتفكيك شبكات المشتريات العسكرية الإيرانية.
