أبعاد

حماس تندد بالخروقات.. أكثر من 28 شهيدًا في القصف الإسرائيلي على غزة

استشهد 28 فلسطينيًا على الأقل منهم أطفال منذ فجر اليوم السبت جراء غارات جوية إسرائيلية استهدفت مناطق متفرقة من قطاع غزة، في خروقات متواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025.

وتشهد مناطق مختلفة من القطاع خروقات يومية ينفذها الجيش الإسرائيلي، أسفرت، إلى جانب الشهداء، عن إصابات وأضرار مادية في مواقع الاستهداف. ووفق مصادر طبية وشهود عيان، فإن غالبية الضحايا سقطوا في مناطق تقع خارج ما يُعرف بـ”الخط الأصفر”.

“تصعيد خطير وخرق متكرر للاتفاق”

وفي بيان لها، قالت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” إن القصف المتواصل على قطاع غزة، ولا سيما استهداف خيام تؤوي نازحين، يشكّل تصعيدًا خطيرًا وخرقًا متكررًا لاتفاق وقف إطلاق النار.

وأشارت الحركة إلى أن استمرار استهداف المدنيين، بمن فيهم عائلات وأطفال داخل خيام النزوح، “يعكس مضي حكومة الاحتلال في عملياتها العسكرية رغم مرور نحو أربعة أشهر على توقيع اتفاق وقف إطلاق النار، ويكشف، بحسب البيان، عدم الالتزام بتنفيذه أو الاكتراث بجهود الوسطاء والدول الضامنة”. 

ودعا البيان الدول الضامنة للاتفاق والإدارة الأميركية إلى التحرك الفوري لوقف ما وصفه بمحاولات تقويض اتفاق وقف إطلاق النار، والعمل على إلزام الاحتلال بوقف العمليات العسكرية ضد المدنيين، وتنفيذ ما تم التوافق عليه دون تأجيل أو مراوغة.

مجازر متنقلة

وخلال خروقات اليوم السبت، استشهد 28 فلسطينيًا منذ ساعات الفجر، ففي حي الرمال غربي مدينة غزة، قتل الجيش الإسرائيلي 5 فلسطينيين، بينهم 3 أطفال وسيدتان، وأصاب آخرين، إثر قصف جوي استهدف شقة سكنية في منطقة مكتظة بالسكان والنازحين، ولا تخضع لسيطرته وفق الاتفاق.

وفي منطقة أصداء شمال غربي خانيونس، جنوبي القطاع، استشهد 7 فلسطينيين، هم رجل و3 من أبنائه و3 من أحفاده الأطفال، بقصف جوي استهدف خيمتهم، بحسب مسعفين في مستشفى ناصر.

مدير الإسعاف والطوارئ في الخدمات الطبية في غزة فارس عفانة: الاحتلال ارتكب مئات الخروقات منذ اتفاق وقف إطلاق النار في القطاع، ويواصل منع إدخال مركبات الإسعاف pic.twitter.com/a7xYhPv3ST

— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) January 31, 2026

وتضم المنطقة عشرات الآلاف من النازحين، غالبيتهم من الأطفال والنساء، وهي خارج مناطق انتشار الجيش وفق الاتفاق.

وأشار مراسل التلفزيون العربي باستشهاد 11 فلسطينيًا في استهداف الاحتلال مركز الشيخ رضوان غربي مدينة غزة منهم عناصر شرطة وموقوفون. كما أفاد بأن الاحتلال وجه إنذارات بإخلاء عدد من المواقع في غزة تمهيدًا لقصفها.

ولاحقًا، أفاد المراسل باستشهاد 3 فلسطينيين في استهداف مسيّرة للاحتلال منزلًا في حي النصر غربي مدينة غزة.

وفي سياق متصل، أصيب عدد من الفلسطينيين في قصف استهدف شقة سكنية بحي التفاح شرقي مدينة غزة، كما شنّت المقاتلات الإسرائيلية غارة على شارع الجلاء شمال غربي المدينة، وغارتين شرق مخيم البريج وسط القطاع، دون الإعلان عن إصابات.

كما قُصف مبنى إدارة مخيم “غيث” الذي يؤوي نازحين قرب كلية الرباط في شارع 5 بمنطقة المواصي غربي خانيونس، بعد إنذاره بالإخلاء، من دون تسجيل إصابات.

وضع إنساني متدهور

وخلال خروقات يوم الجمعة، قتل الجيش الإسرائيلي 5 فلسطينيين. ففي شرق مخيم المغازي وسط القطاع، قتل فلسطينيان بقصف جوي استهدف تجمعًا مدنيًا قرب دوار أبو ناموس، وهي منطقة انسحب منها الجيش بموجب الاتفاق.

وزعم الجيش في بيان أن الفلسطينيين حاولوا الاقتراب من “الخط الأصفر”، وقال إنه “حيّد” أربعة فلسطينيين عبر سلاح الجو، دون توضيح مصيرهم، فيما أفادت صحيفة “يديعوت أحرونوت” بمقتل الأربعة.

وفي تصريح للتلفزيون العربي، حذر مدير الإسعاف والطوارئ في الخدمات الطبية بقطاع غزة فارس عفاني من تدهور حاد في الوضع الإنساني واللوجستي، مؤكدًا أن الاحتلال لم يلتزم بإدخال المستلزمات الطبية ولا سيارات الإسعاف، رغم الوعود المرتبطة باتفاق وقف إطلاق النار.

وقال عفاني إن الطواقم تعمل بمعدات محدودة جدًا، فيما المركبات المتوافرة متهالكة وغير قادرة على العمل بفعالية في ظل الدمار الواسع للبنية التحتية.

معبر رفح

وأضاف عفاني أن نحو 80% من قدرات الإسعاف والطوارئ دُمّرت خلال الحرب، وأن سيارات إسعاف جاهزة ما زالت محتجزة عند معبر رفح، فيما يضطر المسعفون أحيانًا لاستخدام أدوات مستعارة من المواطنين لإنقاذ المصابين من تحت الأنقاض.

وأشار عفاني إلى أن القصف ما زال متواصلًا أثناء إجراء المقابلة، داعيًا المنظمات الدولية إلى الضغط الفوري لفتح المعابر وإدخال سيارات الإسعاف والمستشفيات الميدانية والمعدات الطبية، محذرًا من أن الواقع الإنساني في قطاع غزة بات كارثيًا.

وأنهى الاتفاق حربًا إسرائيلية بدأت في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 واستمرت لعامين، وأسفرت عن أكثر من 71 ألف شهيد فلسطيني ونحو 171 ألف جريح، مع دمار واسع طال نحو 90% من البنى التحتية، وتكلفة إعادة إعمار قدّرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.

plhs jk]] fhgov,rhj>> H;ev lk 28 aid]~h td hgrwt hgYsvhzdgd ugn y.m

مقالات ذات صلة

أبعاد

حماس تندد بالخروقات.. أكثر من 26 شهيدًا في القصف الإسرائيلي على غزة

استشهد 26 فلسطينيًا على الأقل منذ فجر اليوم السبت جراء غارات جوية إسرائيلية استهدفت مناطق متفرقة من قطاع غزة، في خروقات متواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025.

وتشهد مناطق مختلفة من القطاع خروقات يومية ينفذها الجيش الإسرائيلي، أسفرت، إلى جانب الشهداء، عن إصابات وأضرار مادية في مواقع الاستهداف. ووفق مصادر طبية وشهود عيان، فإن غالبية الضحايا سقطوا في مناطق تقع خارج ما يُعرف بـ”الخط الأصفر”.

“تصعيد خطير وخرق متكرر للاتفاق”

وفي بيان لها، قالت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” إن القصف المتواصل على قطاع غزة، ولا سيما استهداف خيام تؤوي نازحين، يشكّل تصعيدًا خطيرًا وخرقًا متكررًا لاتفاق وقف إطلاق النار.

وأشارت الحركة إلى أن استمرار استهداف المدنيين، بمن فيهم عائلات وأطفال داخل خيام النزوح، “يعكس مضي حكومة الاحتلال في عملياتها العسكرية رغم مرور نحو أربعة أشهر على توقيع اتفاق وقف إطلاق النار، ويكشف، بحسب البيان، عدم الالتزام بتنفيذه أو الاكتراث بجهود الوسطاء والدول الضامنة”. 

ودعا البيان الدول الضامنة للاتفاق والإدارة الأميركية إلى التحرك الفوري لوقف ما وصفه بمحاولات تقويض اتفاق وقف إطلاق النار، والعمل على إلزام الاحتلال بوقف العمليات العسكرية ضد المدنيين، وتنفيذ ما تم التوافق عليه دون تأجيل أو مراوغة.

مجازر متنقلة

وخلال خروقات اليوم السبت، استشهد 26 فلسطينيًا منذ ساعات الفجر، ففي حي الرمال غربي مدينة غزة، قتل الجيش الإسرائيلي 5 فلسطينيين، بينهم 3 أطفال وسيدتان، وأصاب آخرين، إثر قصف جوي استهدف شقة سكنية في منطقة مكتظة بالسكان والنازحين، ولا تخضع لسيطرته وفق الاتفاق.

وفي منطقة أصداء شمال غربي خانيونس، جنوبي القطاع، استشهد 7 فلسطينيين، هم رجل و3 من أبنائه و3 من أحفاده الأطفال، بقصف جوي استهدف خيمتهم، بحسب مسعفين في مستشفى ناصر.

مدير الإسعاف والطوارئ في الخدمات الطبية في غزة فارس عفانة: الاحتلال ارتكب مئات الخروقات منذ اتفاق وقف إطلاق النار في القطاع، ويواصل منع إدخال مركبات الإسعاف pic.twitter.com/a7xYhPv3ST

— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) January 31, 2026

وتضم المنطقة عشرات الآلاف من النازحين، غالبيتهم من الأطفال والنساء، وهي خارج مناطق انتشار الجيش وفق الاتفاق.

وأشار مراسل التلفزيون العربي باستشهاد 11 فلسطينيًا في استهداف الاحتلال مركز الشيخ رضوان غربي مدينة غزة منهم عناصر شرطة وموقوفون. كما أفاد بأن الاحتلال وجه إنذارات بإخلاء عدد من المواقع في غزة تمهيدًا لقصفها.

ولاحقًا، أفاد المراسل باستشهاد 3 فلسطينيين في استهداف مسيّرة للاحتلال منزلًا في حي النصر غربي مدينة غزة.

وفي سياق متصل، أصيب عدد من الفلسطينيين في قصف استهدف شقة سكنية بحي التفاح شرقي مدينة غزة، كما شنّت المقاتلات الإسرائيلية غارة على شارع الجلاء شمال غربي المدينة، وغارتين شرق مخيم البريج وسط القطاع، دون الإعلان عن إصابات.

كما قُصف مبنى إدارة مخيم “غيث” الذي يؤوي نازحين قرب كلية الرباط في شارع 5 بمنطقة المواصي غربي خانيونس، بعد إنذاره بالإخلاء، من دون تسجيل إصابات.

وضع إنساني متدهور

وخلال خروقات يوم الجمعة، قتل الجيش الإسرائيلي 5 فلسطينيين. ففي شرق مخيم المغازي وسط القطاع، قتل فلسطينيان بقصف جوي استهدف تجمعًا مدنيًا قرب دوار أبو ناموس، وهي منطقة انسحب منها الجيش بموجب الاتفاق.

وزعم الجيش في بيان أن الفلسطينيين حاولوا الاقتراب من “الخط الأصفر”، وقال إنه “حيّد” أربعة فلسطينيين عبر سلاح الجو، دون توضيح مصيرهم، فيما أفادت صحيفة “يديعوت أحرونوت” بمقتل الأربعة.

وفي تصريح للتلفزيون العربي، حذر مدير الإسعاف والطوارئ في الخدمات الطبية بقطاع غزة فارس عفاني من تدهور حاد في الوضع الإنساني واللوجستي، مؤكدًا أن الاحتلال لم يلتزم بإدخال المستلزمات الطبية ولا سيارات الإسعاف، رغم الوعود المرتبطة باتفاق وقف إطلاق النار.

وقال عفاني إن الطواقم تعمل بمعدات محدودة جدًا، فيما المركبات المتوافرة متهالكة وغير قادرة على العمل بفعالية في ظل الدمار الواسع للبنية التحتية.

معبر رفح

وأضاف عفاني أن نحو 80% من قدرات الإسعاف والطوارئ دُمّرت خلال الحرب، وأن سيارات إسعاف جاهزة ما زالت محتجزة عند معبر رفح، فيما يضطر المسعفون أحيانًا لاستخدام أدوات مستعارة من المواطنين لإنقاذ المصابين من تحت الأنقاض.

وأشار عفاني إلى أن القصف ما زال متواصلًا أثناء إجراء المقابلة، داعيًا المنظمات الدولية إلى الضغط الفوري لفتح المعابر وإدخال سيارات الإسعاف والمستشفيات الميدانية والمعدات الطبية، محذرًا من أن الواقع الإنساني في قطاع غزة بات كارثيًا.

وأنهى الاتفاق حربًا إسرائيلية بدأت في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 واستمرت لعامين، وأسفرت عن أكثر من 71 ألف شهيد فلسطيني ونحو 171 ألف جريح، مع دمار واسع طال نحو 90% من البنى التحتية، وتكلفة إعادة إعمار قدّرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.

plhs jk]] fhgov,rhj>> H;ev lk 26 aid]~h td hgrwt hgYsvhzdgd ugn y.m

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

اللهم إني أستودعك نفسي ومالي وأهلي وديني ودنياي