اقتصاد وأعمال

استقرار أسعار الذهب في مصر مع تداول الأونصة فوق 4000 دولار

سبائك وقطع ذهبية مختلفة الأحجام معروضة داخل محل صاغة

استقرت أسعار الذهب في مصر خلال تعاملات اليوم الجمعة 6 نوفمبر 2026 عند مستوياتها المسجلة في آخر تحديث، وذلك عقب موجة صعود شهدتها الأسواق وشهدت ارتفاعاً بنحو 40 جنيهاً للجرام خلال تعاملات أمس، وسط دعم مباشر من مكاسب المعدن الأصفر في الأسواق العالمية وعودة الأونصة للتداول فوق حاجز 4000 دولار.

وسجل سعر الذهب عيار 21، وهو الأعشار والأكثر تداولاً واقبالاً بين المواطنين في مصر، نحو 6260 جنيهاً للجرام. وفي السياق ذاته، بلغ سعر عيار 24 الأكثر نقاءً نحو 7154 جنيهاً للجرام، بينما استقر سعر عيار 18 عند مستوى 5366 جنيهاً للجرام، وسجل عيار 14 نحو 4173 جنيهاً للجرام.

وعلى صعيد المعاملات المرتبطة بالسبائك والأجنحة الاستثمارية الصغيرة، واصل الجنيه الذهب تداوله فوق مستوى 50 ألف جنيه مسجلاً نحو 50080 جنيهاً، متأثراً باستمرار ارتباط حركة السوق المصرية بالمتغيرات السعرية للذهب عالمياً فضلاً عن التغيرات المرتبطة بسعر صرف الدولار مقابل الجنيه.

وتلقى أسعار الذهب دعماً رئيسياً من صعود الأونصة في بورصات النفط والمعادن العالمية وتداولها مجدداً فوق مستوى 4000 دولار للأونصة، متزامنة مع تراجع طفيف في أداء العملة الأمريكية، بينما تواصل قاعدة المستثمرين والمهتمين بالقطاع ترقب التطورات الاقتصادية والجيوسياسية المتلاحقة، وتحديداً ما يتعلق باحتمالات التوصل إلى تفاهمات أو اتفاقات بين الولايات المتحدة وإيران.

إلى ذلك، تترقب الأسواق المحلية بحذر انعكاسات تحركات أسعار النفط على فاتورة استيراد الطاقة في مصر، وما يتبعها من انعكاسات محتملة على سوق الصرف الأجنبي ومستويات الطلب المحلي على الدولار، في وقت تخضع فيه منظومة تسعير الذهب محلياً لعدة محددات أساسية أبرزها السعر العالمي للمعدن الأصفر وحركة صرف العملة الأمريكية إلى جانب قوى العرض والطلب الفعلية في السوق.

Maher Salah

أتابع أخبار الزراعة والغذاء والأسواق وأسعار السلع الأساسية. يهمني ما يتعلق بالإنتاج المحلي وسلاسل الإمداد وتأثير حركة الأسعار في المستهلك.