حملات مكثفة للنظافة ورفع الإشغالات بمركزي سنورس وإطسا

شهدت مراكز الفيوم حملات ميدانية واسعة للنظافة ورفع الإشغالات لتحسين المظهر الحضاري وتسهيل حركة المواطنين.
انطلقت في مركزي سنورس وإطسا بمحافظة الفيوم سلسلة من الحملات الميدانية الموسعة التي تستهدف إعادة الانضباط للشوارع وتحسين مستوى النظافة العامة في كافة الميادين والقرى التابعة.
تأتي هذه التحركات تنفيذاً لتوجيهات المحافظ بضرورة تكثيف التواجد الميداني، حيث ركزت فرق العمل على رفع تراكمات القمامة وإزالة العوائق التي تعيق حركة المشاة والمركبات، وذلك لضمان بيئة صحية وآمنة للمواطنين.
إن استمرار هذه الحملات يعكس رغبة الإدارة المحلية في تعزيز المظهر الحضاري للمدن والقرى، مما يسهم بشكل مباشر في رفع كفاءة الخدمات العامة وتقليل التلوث البصري والبيئي في المناطق الأكثر كثافة سكانية.
في مركز سنورس، توسعت أعمال النظافة لتشمل مداخل المدينة والميادين الرئيسية، بالإضافة إلى حملات مسائية استهدفت الأسواق، حيث تم رفع كميات ضخمة من المخلفات والأتربة من طرق حيوية مثل طريقي بحيرة قارون والفيوم-القاهرة، بمشاركة وحدات القرى المحلية التي كثفت جهودها في التشجير والتنظيف.
وبالمثل، شهد مركز إطسا نشاطاً ملحوظاً في الشوارع الرئيسية والفرعية، حيث لم تقتصر الجهود على رفع القمامة فحسب، بل امتدت لتشمل أعمال تقليم وزراعة الأشجار وصيانة الإنارة العامة، مع التركيز على المناطق الخدمية الحيوية كالمعاهد الدينية، والمواقف، ومحيط المدارس، ومساكن المواطنين.
وقد امتدت أعمال الإزالة والتمهيد لتشمل قرى الغرق وتطون وقلمشاه، حيث تم التعامل مع نقاط تجميع القمامة وإزالة التعديات على الأرصفة، مما ساعد في تحسين السيولة المرورية وتسهيل حركة التنقل اليومي للمواطنين داخل القرى وخارجها.
تعد هذه الخطوات جزءاً من استراتيجية أوسع تتبعها “Misryoum” لمراقبة الأداء الخدمي، حيث تعمل الوحدات المحلية وفق خطة متكاملة تضمن عدم تكرار التراكمات وتدعم التنمية المحلية المستدامة.
وشددت القيادات المحلية على أن العمل لن يتوقف عند هذه الحملات، بل ستستمر المتابعة الدورية لضمان الحفاظ على المكتسبات التي تم تحقيقها في الشوارع والميادين، مع تفعيل آليات الرقابة لمنع عودة الإشغالات.
إن تكامل هذه الجهود بين المركز والوحدات القروية يهدف في نهاية المطاف إلى استعادة الرونق الجمالي للمدن، مما ينعكس بشكل إيجابي على جودة الحياة اليومية للمواطن الفيومي ويجعله شريكاً في الحفاظ على هذه المكتسبات.