General News

ترمب يغيب عن «جائزة إسرائيل».. وتوقعات بتأجيل تكريمه

في ردهات تل أبيب، بدأت أصوات تتحدث بوضوح عن غياب دونالد ترمب المتوقع عن احتفالات «الاستقلال» هذا العام، لا خطابات مباشرة ولا حتى ظهور عبر الفيديو كما كان يأمل البعض. وبحسب رصد «Misryoum»، فإن فرصة وصوله تقترب من الصفر مع تزامن الحفل يوم 22 أبريل مع نهاية جدول وقف إطلاق النار مع إيران، وهو توقيت حساس جداً أربك حسابات البروتوكول.

تخيلت الأوساط الرسمية مشهداً احتفالياً كبيراً، كانت الفنانة نوعا كيريل تستعد فيه للغناء تكريماً لترمب برفقة حفيداته، لكن كل ذلك تم تأجيله أو ربما إلغاؤه ببساطة. «Misryoum» تؤكد أن منح الجائزة – التي تُعد أرفع وسام مدني وثقافي هناك – سيتم تأجيله إلى موعد لاحق حينما تسمح الظروف، بينما سيكتفي المنظمون بمقطع فيديو فقط. هل هو الخوف من انتقادات الداخل الأمريكي أم المخاطر الأمنية؟ الأسباب تتداخل لكن النتيجة واحدة.

كان من المفترض أن يكون ترمب أول زعيم غير إسرائيلي يحصل على هذه الجائزة تقديراً لمواقفه، خاصة بعد قرار لجنة الجائزة في ديسمبر الماضي. رائحة القهوة الباردة في المكاتب السياسية تعكس حالة الترقب والقلق؛ فالحفل نفسه بات مهدداً، وقد يتم تسجيله مسبقاً تحسباً لأي تطورات عسكرية تجعل البث المباشر مستحيلاً.

بينما يغيب ترمب، الأنظار تتجه نحو رئيس الأرجنتين خافيير ميلي الذي من المقرر أن يصل في 18 أبريل. ورغم الحديث عن افتتاح سفارة الأرجنتين بالقدس، إلا أن الأزمات الدبلوماسية حول تنقيب شركة إسرائيلية قرب جزر فوكلاند تظل خيطاً شائكاً يهدد هذه الوعود. أو ربما تتجاوزها الدبلوماسية، من يعلم؟

يوآف كيش، وزير التربية والتعليم، سيكون بطل المشهد في حال تسجيل الحفل، حيث سيُلقي الخطاب وحده، مع غياب متوقع لنتنياهو الذي يبدو أنه يفضل الابتعاد عن هذه المراسم، تماماً كما فعل في العام الماضي. والأمور تبدو معقدة نوعاً ما، فكل شيء مرتبط بـ «يوم الاستقلال» الذي يراه الفلسطينيون ذكرى للنكبة.

تتعدد التقديرات، لكن الحقيقة الثابتة هي أن الاحتفالات القادمة ستكون باهتة ومقيدة بجدول الحرب.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Are you human? Please solve:Captcha


Secret Link