علم الإمارات يرفرف على مقر مهمة استكشاف الكويكبات

رفع وزير الرياضة علم دولة الإمارات على مقر فريق مهمة استكشاف الكويكبات خلال زيارة ميدانية في كولورادو سبرينغز، مؤكداً أن هذه الخطوة تمثل قفزة نوعية في مسيرة الفضاء الإماراتي وتعزيز قدرة الدولة على استكشاف الفضاء العميق.
رفع معالي الدكتور أحمد بالهول الفلاسي، وزير الرياضة ورئيس مجلس إدارة وكالة الإمارات للفضاء، علم دولة الإمارات على مقر فريق مهمة استكشاف الكويكبات في كولورادو سبرينغز، في إيماءة رمزية تعكس عزم الدولة على التفوق في الفضاء.
خلال اجتماع ميداني مع الكوادر الوطنية المتنوعة، استعرضت الوفود المستجدات الفنية للمهمة، من اختبار الأنظمة إلى جدولة الإطلاق المستهدف للربع الأول من عام 2028. وقد أظهر الحضور حماساً واضحاً لتسليم مشروع يُعد الأضخم في تاريخ برنامج الفضاء الإماراتي حتى الآن.
تأتي هذه الزيارة لتأكيد أن مهمة استكشاف الكويكبات ليست مجرد امتداد لمسبار الأمل، بل تمثل تحولاً استراتيجيًا يرفع من مستوى القدرة الهندسية والتصميمية للكوادر الإماراتية.. فبدلاً من المسافة التي قطعها الأمل نحو المريخ، ستجتاز المركبة الجديدة مسافة تقترب من 5 مليارات كيلومتر، ما يعادل عشرة أضعاف رحلته السابقة، وتستمر عملياتها لمدة ثماني سنوات.
خلفية طموحات الفضاء الإماراتي
صدى الإنجاز على مستوى المجتمع
المنافسة الدولية في الفضاء العميق
آفاق التكنولوجيا والابتكار
تُعد مهمة استكشاف حزام الكويكبات نقلة نوعية مقارنةً بمشروع مسبار الأمل؛ فالمسار المُخطط يمتد إلى مسافة هائلة، والوزن يقترب من ألف كيلوجرام، ما يتطلب بنية تقنية متقدمة واختبارات دقيقة. سيتحقق نجاح المهمة عبر سلسلة من التجارب التي تُحاكي ظروف الفضاء القاسية، لضمان جاهزية الأنظمة قبل الإطلاق.
تمت مناقشة سبل تسريع وتيرة الإنجاز وتعزيز التكامل بين الفرق المتعددة، مع التركيز على اختبارات الأداء في بيئات محاكاة فضائية. وتؤكد الإدارة على أن كل مرحلة تُدار وفق خطة محكمة تتماشى مع الاستراتيجية الوطنية للفضاء 2031، التي تهدف إلى جعل الإمارات مركزًا عالميًا للابتكار والعلوم المتقدمة.