القومي للإعاقة يعزز الدمج المجتمعي والتعليمي للأشخاص ذوي اضطراب طيف التوحد

جلسات المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة ركزت على تطوير الخدمات التأهيلية والتحول الرقمي وبناء قدرات المؤسسات لتحسين تدخلات التوحد.
كما ناقشت الجلسات تطوير منظومة الخدمات التأهيلية، والتحول الرقمي، وبناء قدرات المؤسسات العاملة في مجال الإعاقة، بما يسهم في تحسين جودة الخدمات المقدمة للأشخاص ذوي الإعاقة وأسرهم.. في هذا الصدد، أكدت الدكتورة إيمان كريم، المشرف العام على المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة، أن الاهتمام بالأشخاص ذوي اضطراب طيف التوحد يمثل أولوية مهمة في إطار جهود المجلس لدعم حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة وتعزيز دمجهم الكامل في المجتمع، مشيرة إلى أن التشخيص والتدخل المبكر يمثلان حجر الأساس في تحسين جودة الحياة وتنمية القدرات والمهارات لدى الأطفال.. وأضافت أن التكامل بين الأسرة، والمؤسسات التعليمية، والجهات الطبية والتأهيلية، ومنظمات المجتمع المدني، يعد عنصرًا أساسيًا لتحقيق الاستقلالية والتمكين للأشخاص ذوي اضطراب طيف التوحد.. وأكدت حرص المجلس على متابعة أحدث الممارسات العلمية والتأهيلية، وتوسيع أوجه التعاون مع الجهات المتخصصة بما يضمن تقديم خدمات أكثر كفاءة واستدامة.. وقد شهدت الفعاليات استعراض عدد من قصص النجاح والتجارب الملهمة للأشخاص ذوي اضطراب طيف التوحد وأسرهم، والتي عكست أثر الدعم الأسري والمؤسسي والتدخل المبكر في تعزيز فرص الدمج والمشاركة المجتمعية.
المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة, اضطراب طيف التوحد, التشخيص والتدخل المبكر, الدمج المجتمعي, الخدمات التأهيلية, التحول الرقمي, قصص نجاح التوحد