General News

إحباط محاولة تهريب 9 أطنان من الدقيق المدعم بالغربية

نجحت أجهزة التموين بالغربية في ضبط 9 أطنان من الدقيق البلدي المدعم قبل تسريبها للسوق السوداء، في إطار خطة المحافظة لتشديد الرقابة على منظومة الخبز وحماية الدعم.

نجحت الرقابة التموينية في محافظة الغربية في توجيه ضربة قوية لمحاولات التلاعب بقوت المواطنين، بعد إحباط عملية تهريب ضخمة لـ 9 أطنان من الدقيق المدعم كانت في طريقها للسوق السوداء.

تابع اللواء دكتور علاء عبد المعطي، محافظ الغربية، تفاصيل العملية التي نفذتها مديرية التموين والتجارة الداخلية، حيث تمكنت حملة مكثفة بقيادة المهندس ناصر العفيفي، وكيل وزارة التموين، من ضبط 180 شيكارة من الدقيق البلدي المخصص للمخابز، زنة الواحدة 50 كجم، وذلك في كمين محكم أُعد بمنطقة دفرة بمركز طنطا.. كانت السيارة النقل التي تحمل هذه الكميات تهدف إلى التخلص منها خارج المنظومة الرسمية، إلا أن يقظة الأجهزة الرقابية حالت دون ذلك، حيث تم التحفظ على السيارة والحمولة وإحالة السائق للنيابة العامة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.

تكثيف الرقابة لحماية منظومة الخبز

تأتي هذه العملية في وقت تشهد فيه المحافظة تكثيفاً غير مسبوق في الحملات الرقابية اليومية، وهو توجه يعكس حرص الإدارة المحلية على إحكام السيطرة على مسارات الدعم.. لا يقتصر الأمر على ضبط المخالفات فقط، بل يمتد ليشمل مراقبة المخابز والتأكد من مطابقة الخبز المنتج للمواصفات التموينية، وضمان عدم تحويل الدقيق المدعم إلى أغراض تجارية أخرى تدر أرباحاً غير مشروعة على حساب المواطن البسيط.

إن استمرار هذه المحاولات لتهريب الدقيق يكشف عن وجود شبكات تحاول استغلال أي ثغرات في سلسلة الإمداد، وهو ما دفع أجهزة التموين في “Misryoum” لتبني استراتيجية أكثر صرامة تعتمد على المعلومات المسبقة والانتشار الميداني.. هذا النوع من الضبطيات لا يمثل مجرد مصادرة للبضائع، بل يرسل رسالة تحذيرية حازمة لكل من تسول له نفسه العبث بمقدرات الدولة الغذائية، خاصة في ظل الأهمية القصوى التي يحظى بها رغيف الخبز في حياة الأسر المصرية.

التداعيات الاقتصادية على المواطن

تكمن خطورة تسريب الدقيق المدعم في تأثيره المباشر على توافر رغيف الخبز بجودته وسعره المقررة.. عندما يتم تحويل هذه الكميات الكبيرة إلى السوق السوداء، فإنها تحرم المخابز النظامية من حصصها المخصصة للمواطنين، مما قد يؤدي إلى نقص في الإنتاج أو تدني مستوى الخدمة.. لذا، فإن حماية هذه الكميات هي جزء لا يتجزأ من الأمن الغذائي المحلي الذي تسعى المحافظة للحفاظ عليه.

في المرحلة المقبلة، من المتوقع أن تشهد الرقابة التموينية توسعاً في استخدام التقنيات الحديثة لمتابعة مسارات شحنات الدقيق من المطاحن وصولاً إلى المخابز.. إن هذا النهج الوقائي يعد ركيزة أساسية لضمان وصول الدعم لمستحقيه، مع استمرار التنسيق بين مختلف الأجهزة المعنية لرصد أي تحركات مشبوهة والتعامل معها بحزم وقوة وفقاً للقانون.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Are you human? Please solve:Captcha


Secret Link