شهد نادي قضاة مصر مساء الجمعة حفل تأبين حاشد للمستشار أحمد الزند، وزير العدل الأسبق ورئيس نادي قضاة مصر الأسبق، وذلك بحضور قيادات ورموز السلطة القضائية وجمع من الشخصيات القانونية البارزة، تقديرًا لمسيرته المهنية الطويلة وما تركته من أثر في مسار العمل القضائي.
استُهل الحفل الذي أقيم في مقر النادي بعزف السلام الجمهوري، أعقبته تلاوة آيات من الذكر الحكيم، بحضور المستشار محمود الشريف وزير العدل، والمستشار عدنان فنجري وزير العدل السابق، والمستشار ربيع قاسم مساعد وزير العدل، والمستشار علاء قنديل مساعد وزير العدل لشئون الإعلام، والمستشار سالي الصعيدي مساعد وزير العدل، والمستشار عادل السعيد رئيس جهاز الكسب غير المشروع الأسبق، إلى جانب المستشار أشرف عيسى المحكم الدولي والمستشار محمد رضا شوكت وعدد واسع من رجال القضاء.
وفي كلمته خلال الاحتفالية، أكد وزير العدل أن تأبين الراحل يأتي وفاءً لمسيرة قضائية بارزة وتقديرًا لما قدمه خلال مختلف مراحل حياته المهنية وما تركه من أثر بالغ في نفوس زملائه وتلاميذه، مشيرًا إلى أن الزند شغل مكانًا بارزًا في الحياة القضائية وبقي له بين زملائه حضور دائم تحفطه المودة وتجدده الذاكرة الجماعية لرجال القضاء.

وأضاف أن نادي القضاة شهد محطات مهمة من مسيرة الراحل الذي عُرف بشخصيته الواضحة وكلمته المسموعة وحضوره المؤثر في مختلف المواقع التي تولى مسؤوليتها، سواء قاضيًا أو رئيسًا لنادي القضاة أو وزيرًا للعدل، مؤكدًا أن اعتزازه بالقضاء وحرصه على كرامته واستقلاله ظلا من الثوابت الراسخة التي ميزت مسيرته المهنية.
وأوضح وزير العدل أن تولي الراحل مسؤولية حقيبة العدل وضع أمامه أمانة كبرى تتعلق بشؤون العدالة ومرافقها، وهو ما تطلب جهدًا وعطاءً وقدرة فائقة على تحمل التبعات اتسمت بها شخصيته القوية وإقدامه المعهود. كما أشار إلى المكانة الخاصة التي يحتلها نادي القضاة في وجدان رجال القضاء باعتباره بيتًا يجمع الأجيال وتتلاقى بين جنباته خبرات الشيوخ مع حماس الشباب لتتحول روابط الزمالة إلى أخوة ومودة ممتدة.
وتناول المشاركون في الحفل السيرة الذاتية للمستشار الراحل أحمد الزند، مستعرضين أبرز محطات حياته منذ مولده عام 1946 بقرية دمتنو بمحافظة الغربية، وحتى وفاته، وما شهدته مسيرته من مراحل قضائية متعددة. كما تخلل الحفل عرض مادة مصورة استعرضت مسيرته المهنية وأبرز تصريحاته ومواقفه الوطنية والقضائية التي طبعت مسيرته الطويلة في خدمة العدالة.
