سلم رئيس لجنة الانتخابات المركزية في إسرائيل، قاضي المحكمة العليا نوعام سولبيرج، رسميًا النتائج النهائية لانتخابات الكنيست التي جرت في السابع والعشرين من أكتوبر الماضي إلى الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوج.
ووفقًا للبيانات الصادرة عن لجنة الانتخابات المركزية، تصدر حزب الليكود برئاسة بنيامين نتنياهو النتائج بحصوله على 27 مقعدًا في الكنيست. وحل في المركز الثاني حزب “يشار” بزعامة جادي آيزنكوت بـ21 مقعدًا، بينما جاء حزب “معا” برئاسة نفتالي بينيت في المركز الثالث بحصيله بلغ 12 مقعدًا.
وأظهرت النتائج الرسمية حصول القائمة العربية المشتركة على 11 مقعدًا، في حين حصد كل من حزب “الديمقراطيون” بقيادة يائير جولان والقائمة العربية الموحدة “راعم” 8 مقاعد لكل منهما. وتوزعت بقية المقاعد بواقع 7 مقاعد لكل من أحزاب “إسرائيل بيتنا” برئاسة أفيجدور ليبرمان، و”عوتسما يهوديت” برئاسة إيتمار بن جفير، إضافة إلى حزب “يهودوت هتوراه” (يهودية التوراة).
وفي سياق متصل، وجه رئيس لجنة الانتخابات تحذيرات شديدة النجاة ضد محاولات التشكيك في نزاهة النتائج. وقال سولبيرج إن مروجي هذه الشكوك يمثلون خطرًا حقيقيًا على الديمقراطية، مؤكدًا أنه حتى لو افترضنا صحة بعض الشكوك حول وقوع عمليات تزوير، فإن نطاقها المحدود لن يكون كافيًا بأي حال للتأثير على النتيجة النهائية للانتخابات.
وأوضح أعضاء لجنة الانتخابات المركزية في ملخص تحقيقاتهم بشأن شكاوى التزوير أن تلك الشكاوي لم تتجاوز مرحلة الاشتباه حتى الآن. وشدد سولبيرج على استحالة الامتناع عن إعلان النتائج الرسمية، مشيرًا في الوقت ذاته إلى إمكانية اللجوء إلى الإجراءات القانونية المقررة للطعن فيها مستقبلا في حال ظهور أدلة جديدة موثقة.