قررت محكمة استئناف القاهرة تأجيل نظر دعوى رد المحكمة المقامة من الدكتورة نوال الدجوي ضد مستشاري الدائرة الاستئنافية المنظور أمامها النزاع، إلى جلسة الخامس من ديسمبر المقبل، لتكون أجلاً أخيراً لتقديم توكيل خاص يتضمن التصالح والتنازل عن طلب الرد، وذلك استجابة لطلب هيئة الدفاع عنها.
وشهدت الجلسة حضور ثلاثة محامين ممثلين عن الدكتورة نوال الدجوي، حيث قدموا توكيلاً خاصاً للمحكمة، إلا أنه خلت بنوده مما يفيد موافقتها الصريحة على التصالح أو التنازل عن طلب رد المحكمة. وجاء هذا القرار رغم سبق تأجيل الدعوى من جلسة الخامس من سبتمبر الماضي إلى جلسة اليوم، لإتاحة الوقت الكافي أمام الدفاع لتقديم أصل التنازل، وهو ما تعذر استيفاؤه.
وفي السياق ذاته، شهدت الجلسة تدخلاً قانونياً من المستشار ياسر حسن، محامي الدكتور عمرو الدجوي، الذي طلب إثبات رده رسمياً أمام هيئة المحكمة، معترضاً على تكرار التأجيلات التي يطلبها دفاع الطرف الآخر. وأوضح محامي عمرو الدجوي أن تلك التأجيلات تهدف، من وجهة نظره، إلى تعطيل الفصل في طلب الرد، وإتاحة المجال أمام دفاع نوال الدجوي لتعجيل الفصل في استئناف دعوى الحجر المقام من عمرو الدجوي ضد جدته. وقد استجابت المحكمة لطلب إثبات الدفوع بمحضر الجلسة.
وكشفت تفاصيل الجلسة عن مطالبة رئيس الدائرة لدفاع نوال الدجوي بإحضار التوكيل الخاص المتضمن صراحة التصالح والتنازل عن طلب الرد، حيث أبدى المحامون صعوبة استخراج التوكيل المذكور خلال يوم واحد. وعلى إثر ذلك، قررت المحكمة منح الدفاع مهلة نهائية حتى جلسة الخامس من ديسمبر المقبل لتقديم المستند المطلوب، مع التشديد على ضرورة الالتزام بالموعد المحدد.
ويأتي هذا القرار في ظل استمرار النزاع القضائي المحتدم بين أفراد العائلة، وما يترتب عليه من إجراءات متبادلة تتعلق بطلب الرد ودعوى الحجر المتداولة أمام ساحات القضاء.
وفي السياق الميداني للنزاع، تتواجد الدكتورة نوال الدجوي حالياً في القاهرة عقب عودتها من السفر قبل أيام قليلة، بالتزامن مع تسارع وتيرة التطورات في القضايا المتبادلة بينها وبين أحفادها. وتشير المعطيات إلى ترقب ما ستسفر عنه جلسة الخامس من ديسمبر المقبل، وما إذا كان الدفاع سيتمكن من تقديم التوكيل المطلوب وتداعيات ذلك على مسار النزاع القضائي برمته.