خدمات ومعلومات

نصائح أزهري للتعامل مع الأحلام المزعجة والرؤى الصالحة

رجل دين مصري يتحدث خلال برنامج تلفزيوني

أوضح الشيخ محمود الطحان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، الحكم والتوجيه الشرعي للتعامل مع الأحلام والرؤى التي تراود الإنسان في منامه، سواء كانت مبشرة أو مقلقة.

جاء ذلك في رد أفضى به خلال لقائه ببرنامج مع الإعلامية سالي سالم، حين أجاب عن استفسار أحد المشاهدين المتعلق بتكرار حلم التأخر عن امتحان الثانوية العامة، على الرغم من مرور سنوات طويلة على انتهاء المراحل الدراسية للمتحدث تعود إلى نحو عام 2000.

وبيّن أمين الفتوى أن تكرار مثل هذه الكوابيس والأحلام المتعلقة بالامتحانات أو المواقف الضاغطة لا ينبغي أن يسيطر على تفكير الإنسان أو يوقد في نفسه شعوراً بالقلق والاضطراب، مشيراً إلى أن لها أبعاداً نفسية أو اضطرابات عادية لا تستدعي التوقف عندها مطولاً.

وفيما يتعلق بالجانب الشرعي للرؤى، فرّق الطحان بين نوعين رئيسيين؛ فالرؤيا الصالحة أو الطيبة تُعد بشرى من الله عز وجل، مستشهداً بما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم من أن الرؤيا الصالحة هي بشرى يراها المسلم لنفسه أو تُرى له.

ودعا أمين الفتوى من يرى رؤيا طيبة أن يستبشر بها خيراً، في المقابل، أشار إلى أن الأحلام التي تحمل في طياتها القلق والاضطراب أو تشمل مشاهد مكروهة مصدرها الشيطان، ولا يجوز للإنسان أن يشغل باله بها أو يجعلها مصدراً للخوف.

واختتم الطحان توجيهاته بتقديم نصيحة عملية لمن يرى حلماً يزعجه أو يثير قلقه، تتمثل في الاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم، وعدم الالتفات لمثل هذه الوساوس أو تضخيم تأثيرها على حياة الإنسان النفسية واستقراره اليومي.

Marwan Wael

أحب متابعة أخبار السفر والسياحة والوجهات المصرية والعربية. أهتم بالمواقع التاريخية والطبيعية والفعاليات السياحية والمعلومات التي تساعد على التخطيط للرحلات.