أصدر الاتحاد المصري لكرة القدم بيانًا رسميًا للتعليق على الأوضاع الراهنة المحيطة بمنتخب مصر الأول لكرة القدم، وذلك في أعقاب حالة الجدل الواسع والتكهنات التي ترددت مؤخرًا بشأن مستقبل الجهاز الفني بقيادة المدير الفني حسام حسن، وما رافق ذلك من تقارير تحدثت عن توترات وأزمات داخل معسكر الفريق.
وجاء تحرك اتحاد الكرة ليضع حدًا لتلك الأقاويل، حيث شدد مجلس الإدارة في بيانه على أن مصلحة المنتخب الوطني واستقراره الداخلي تقع على رأس أولوياته القصوى في المرحلة الحالية، باعتبار الفريق الواجهة الأساسية للكرة المصرية والمجسد الحقيقي لطموحات جماهيرها العريضة في مختلف المحافل.
وأوضح الاتحاد أن الظروف والمرحلة الحالية التي تمر بها الكرة المصرية تستوجب من الجميع التحلي بأعلى درجات المسؤولية والهدوء والتعاون، والابتعاد تمامًا عن أي تصعيد أو انفعالات غير محسوبة من شأنها أن تؤثر بالسلبية على تركيز اللاعبين والجهاز الفني وتعيق استعداداتهم للمباريات والاستحقاقات المقبلة.
وفي نص البيان الرسمي، أكد اتحاد الكرة بالقول: “يؤكد الاتحاد المصري لكرة القدم أن مصلحة المنتخب الوطني الأول واستقراره تأتي على رأس أولوياته، باعتباره ممثلًا للكرة المصرية وطموحات جماهيرها”. وأضاف البيان: “في ضوء ما أثير مؤخرًا من أحداث، فإن المرحلة الحالية تتطلب قدرًا كبيرًا من المسؤولية والهدوء والتكاتف، بعيدًا عن أي تصعيد أو انفعال قد يؤثر على تركيز المنتخب واستعداده للاستحقاقات المقبلة”.
واختتم الاتحاد المصري بيانه بتوجيه نداء إلى وسائل الإعلام المختلفة والجماهير المصرية الغيورة على مصلحة الكرة الوطنية، طالب فيه الجميع بضرورة توفير الدعم الكامل للمنتخب الوطني والالتفاف حوله في هذه المرحلة الهامة، بما يسهم بشكل مباشر في تحقيق تطلعات الشارع الرياضي المصري.
ويأتي هذا الموقف الرسمي في وقت واصل فيه منتخب مصر بقيادة حسام حسن تحضيراته الميدانية للاستحقاقات القادمة، وسط مساعٍ جادة من الجهاز الفني لعزل اللاعبين عن أي ضغوط خارجية وتوفير بيئة عمل ملائمة تضمن التركيز التام لمواصلة المشوار بنجاح وتحقيق الأهداف المنشودة.
