أعلن جهاز الخدمة السرية الأمريكي عن توقيف مشتبه به وتوجيه اتهامات رسمية له، إثر ضبطه داخل مركبة بالقاربة من مجمع البيت الأبيض وفي حوزته ترسانة أسلحة نارية، وسط مزاعم بأنه كان يتلقى توجيهات صوتية باستهداف رئيس البلاد دونالد ترامب.
ووفقاً للبيان الرسمي الصادر عن وزارة الأمن الداخلي، وقعت الحادثة يوم الخميس عندما لاحظ ضباط حراسة من جهاز الخدمة السرية شخصاً يثير الريبة بتصرفاته داخل سيارة متوقفة في محيط المنطقة المحمية، فاقتربوا منه للتحقق من وضعه.
وأوضح المسؤولون أن المشتبه به، ويدعى روني كرينوس، أقر خلال التحقيقات الأولية بأنه يسمع أصواتاً داخل رأسه تحثه على التوجه إلى العاصمة واشنطن والتخلص من الرئيس، وهو ما استدعى إجراء تفتيش دقيق للمركبة.
وكشفت عمليات الفحص اللاحقة أن السيارة التي كان يستقلها كرينوس مسجل عنها بلاغ سرقة سابق، فضلاً عن العثور بداخلها على ثلاثة أسلحة نارية متنوعة إلى جانب عشرات الطلقات الحية المجهزة للاستخدام.
وتأتي هذه الحادثة كحلقة جديدة ضمن سلسلة من التوقيفات الأمنية التي نفذها جهاز الخدمة السرية بالتعاون مع وكالات إنفاذ القانون الأخرى بحق أشخاص وجهوا تهديدات مباشرة ضد حياة الرئيس أو أفراد عائلته منذ توليه مهام منصبه.
وبيّن بيان وزارة الأمن الداخلي أن المشتبه به هو مهاجر من فنزويلا يقيم أراضي الولايات المتحدة بصورة غير نظامية، مشيرة إلى أنه عبر الحدود مفرداً من ولاية تكساس خلال شهر مارس من العام الماضي.
وأكدت الوزارة أن كرينوس يواجه حالياً لوائح اتهام قضائية ويخضع للاحتجاز الرسمي على ذمة التحقيقات الجارية، بينما امتنع البيت الأبيض عن الإدلاء بأي تعليق إضافي مفضلاً إحالة كافة الاستفسارات إلى الأجهزة الأمنية المختصة.
من جانبه، أشاد وزير الأمن الداخلي ماركواين مولين بيقظة وشجاعة عناصر الأمن، مشيراً إلى أن التدخل السريع لضباط الخدمة السرية حال دون وقوع أي كارثة، لا سيما مع ضبط الأسلحة الثلاثة بحوزة المقيم غير النظامي قبل تمكنه من تنفيذ أي اعتداء.
