حققت شخصيات بارزة من أصول عربية ومصرية وفلسطينية انتصارات لافتة في محطات الانتخابات التشريعية المختلفة بالولايات المتحدة، معلنةً عن حضور قوي في المؤسسات التشريعية الفيدرالية ومجالس ولايات بارزة.
ففي ولاية ميشيجان، استطاعت المرشحة الديمقراطية ذات الأصول الفلسطينية رشيدة طليب الاحتفاظ بمقعدها في مجلس النواب الأمريكي عن الدائرة الـ12، وذلك عقب منافسة قوية خاضتها أمام المرشح الجمهوري جيمس هوبر. وتُعد طليب، المولودة في مدينة ديترويت لأبوين مهاجرين من فلسطين باعتبارها الكبرى بين 14 ابناً وابنة، من الأسماء البارزة في المشهد السياسي الأمريكي؛ إذ سُجل اسمها عام 2008 كأول امرأة مسلمة تصل إلى المجلس التشريعي لولاية ميشيجان، قبل أن تدخل التاريخ عام 2018 برفقة إلهان عمر بوصفهما أول امرأتين مسلمتين تحصدان عضوية الكونجرس.
وفي ولاية نيويورك، حققت الأمريكية ذات الأصل الفلسطيني عبير قواس إنجازاً تاريخياً بتأمين مقعد الدائرة الـ12 في مجلس شيوخ الولاية الواقعة في منطقة كوينز. وحصدت قواس نحو 74 في المائة من أصوات الناخبين، لتصبح بذلك أول أمريكية فلسطينية تُنتخب لعضوية المجلس. وتأتي هذه النتيجة لتشكل محطة بارزة لتواجد الجالية الفلسطينية داخل أروقة السلطة التشريعية للولاية، حيث ستُمثل قواس دائرة تشريعية في ولاية يشغل فيها زهران ممداني منصب العمدة المسلم، علماً بأن قواس تعمل منسقة مجتمعية ومرشحة عن منظمة الاشتراكيين الديمقراطيين في الولايات المتحدة.
وفي السياق ذاته، فاز الأمريكي من أصل مصري آدم حموي، المنتمي للحزب الديمقراطي، بمقعد في الكونجرس عن ولاية نيوجيرسي متغلباً على منافسه الجمهوري جريج ميلي. وحصل حموي على 74 في المائة من الأصوات، وفقاً للنتائج التي أعلنتها وكالة الأنباء مساء الثلاثاء. ويُعرف حموي بتطوعه جراحاً في قطاع غزة خلال الحرب الإسرائيلية هناك، وهو ما أضفى صدى إنسانياً ومهنياً واسعاً على حملته الانتخابية وفوزه بالدائرة التشريعية.