حقق المرشح الديمقراطي آدم حموي، الأمريكي من أصول مصرية، فوزًا بارزًا بمقعد في مجلس النواب الأمريكي عن الدائرة الثانية عشرة بولاية نيوجيرسي، مسجلًا إنجازًا تاريخيًا باكتسابه صفة أول مسلم يمثل الولاية في الكونجرس. وتأتي هذه النتائج ضمن مسار انتخابات التجديد النصفي لعام 2026، حيث أظهرت المؤشرات الأولية حصول الحزب الديمقراطي على 55 مقعدًا مقابل 29 مقعدًا للحزب الجمهوري، من إجمالي 435 مقعدًا يتألف منها المجلس.
ووُلد آدم حموي في مصر قبل أن يهاجر إلى الولايات المتحدة، ليؤسس مسيرة مهنية واسعة في مجال جراحة التجميل والترميم. وقد تميزت مسيرته بخدمة عامة بارزة؛ إذ عمل طبيبًا عسكريًا وجراح طيران في الجيش الأمريكي خلال حرب العراق، واقترن اسمه بعمليات إنسانية وعسكرية حرجة، من أبرزها مشاركته في إنقاذ السيناتورة الحالية تامي داكوورث إثر إسقاط مروحيتها عام 2004، فضلاً عن وجوده ضمن الفرق الطبية التي قدمت الإسعافات العاجلة للمصابين في موقع هجمات الحادي عشر من سبتمبر بمدينة نيويورك.
وعلى الصعيد الإنساني الدولي، تطوع حموي خلال عامي 2024 و2025 للعمل جراحًا ميدانيًا في قطاع غزة لتقديم الرعاية الطبية للمصابين جراء الصراع هناك. وخلال شهر مايو من عام 2024، تعرض فريقه الطبي للحصار داخل القطاع، حيث رفض مغادرة الموقع قبل الاطمئنان إلى ضمان إجلاء زملائه بأمان.
وأكد حموي أن المشاهد الإنسانية القاسية والتجارب الميدانية الصعبة التي عاينها عن قرب خلال عمله في غزة شكلت الدافع الأساسي والعميق لقراره خوض غمار العمل السياسي والترشح للانتخابات التشريعية، عازمًا على نقل هذه الخبرات للإسهام في إحداث تغيير ملموس في السياسات والمواقف الرسمية لواشنطن.