أكد عبد الرحمن السيد، مرشح الحزب الديمقراطي من أصول مصرية في انتخابات مجلس الشيوخ الأمريكي عن ولاية ميشيجان، أن نجاح حزبه في حصد أغلبية مجلسي الكونجرس سيضع محاسبة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والعمل على إنهاء الحرب مع إيران ضمن أولوياته القصوى. وأعرب السيد عن تفاؤله بفرص الديمقراطيين في الانتخابات، مشددا في الوقت نفسه على أن حسم النتائج لا يزال بيد الناخبين وحدهم.
وفي تصريحات صحفية، أوضح السيد أن المؤشرات الحالية تدعو إلى التفاؤل بشأن موقف حملته الانتخابية، مع التأكيد على أن أي توقعات لا تعني ضمان الفوز، مشيرا إلى أن حسم المنافسة يتوقف تماما على اختيارات الناخبين في صناديق الاقتراع.
وحول دوافع ترشحه، شدد المرشح الديمقراطي على أن أهدافه لا تقتصر على السعي لتسجيل سابقة تاريخية كأول عضو مسلم في مجلس الشيوخ الأمريكي، موضحا أن هدفه الأساسي يتمثل في الفوز بالمقعد وتمثيل سكان ولاية ميشيجان داخل المجلس.
وفي سياق حديثه عن المشهد السياسي المستقبل، أشار السيد إلى أنه في حال تمكن الحزب الديمقراطي من استعادة الأغلبية في مجلسي الشيوخ والنواب، فسيكون لزاماً العمل على محاسبة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إلى جانب التحرك الفوري من أجل إنهاء حرب إيران، وهو ما يعكس طرحا سياسيا يربط بين نتائج انتخابات الكونجرس وطبيعة الدور الرقابي والتشريعي للديمقراطيين.
تأتي هذه التصريحات بالتزامن مع ترجيحات لمركز إحصائي أمريكي بتقدم الحزب الديمقراطي في المنافسة على السيطرة على الكونجرس، حيث أظهرت التوقعات النهائية ارتفاع فرص الحزب في انتزاع الأغلبية بمجلس النواب إلى 84 بالمئة، مقابل 64 بالمئة للفوز بأغلبية مجلس الشيوخ.
وتتجه الأنظار نحو الولايات المتحدة مع انطلاق انتخابات التجديد النصفي التي تُمثّل محطة سياسية مُهمة في الولاية الثانية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إذ ستُحدد نتائجها موازين القوى داخل الكونجرس خلال العامين المتبقيين من ولايته، وما إذا كان الحزب الجمهوري سيتمكن من الحفاظ على أغلبيته في مجلسي النواب والشيوخ، أم سينجح الديمقراطيون في استعادة السيطرة، بما يمنحهم قدرة أكبر على مواجهة سياسات الإدارة الأمريكية.