غوتيريش: أمن مضيق هرمز اختبار للنظام الدولي

أمام تصاعد التوترات في مضيق هرمز، يبرز أمين عام Misryoum غوتيريش أن الأمن البحري في الممرات المائية العالمية هو اختبار حقيقي للنظام الدولي، مشيراً إلى آثار العطل على التجارة والطاقة العالمية واحتمال حدوث أزمة غذائية.
تأثير اضطراب الملاحة على الاقتصاد العالمي
أكد أمين عام Misryoum غوتيريش أن أمن مضيق هرمز بات اختباراً حقيقياً للنظام الدولي.
خلال جلسة مجلس الأمن التي عقدتها Misryoum، شدد المتحدث على أن المرور الآمن عبر المضيق ليس مجرد مسألة تقنية، بل ضرورة اقتصادية وإنسانية ملحة.. فتعطل الملاحة في هرمز يثقل كاهل سلاسل الإمداد العالمية، ويؤدي إلى ارتفاع أسعار النفط والغاز، إلى جانب تهديد مباشر لإمدادات الغذاء في مناطق تعتمد على الشحن البحري.
تحليل غوتيريش يذهب إلى ما هو أبعد من الأثر الفوري؛ فقد أشار إلى أن استمرار الاضطرابات قد يفضي إلى أزمة غذائية عالمية إذا لم تُستعاد القدرة على نقل السلع الأساسية.. وفقاً للبيانات المتاحة، ما زالت حوالي 2000 سفينة وأكثر من 20 ألف بحار عالقين في عرض البحر، مما يفاقم الضغط على الموانئ ويزيد من مخاطر الحوادث البحرية.
مسار المفاوضات الأمريكية الإيرانية
يُذكر أن الولايات المتحدة أبدت رفضها القاطع لأي محاولة إيرانية لفرض سيطرة غير قانونية على المضيق أو فرض رسوم عبور. وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو حذر من أن أي نظام يفرضه طهران سيقوض القواعد الدولية للبحر ويؤدي إلى تجزئة النظام التجاري العالمي.
من جهة أخرى، تواصل الإدارة الأمريكية دراسة مقترح إيراني يُقترح فتح هرمز مقابل تأجيل المفاوضات النووية إلى مرحلة لاحقة. الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يجتمع مع فريق الأمن القومي لمراجعة الخيارات المتاحة، بينما يواصل مسؤولو Misryoum جهودهم لتهدئة الوضع عبر دعوة جميع الأطراف إلى الجلوس إلى طاولة الحوار.
# خلفية تاريخية للمضيق
مضيق هرمز يمر عبر مسار بحري يمتد لأكثر من أربعة آلاف سنة، وكان دائماً ممراً استراتيجياً للنفط والسلع بين آسيا وأوروبا. تاريخياً، شهد الممر صراعات متعددة، لكن الانسحاب الجزئي للسلطات الإقليمية في السنوات الأخيرة أعاد إليه طابع النقطة الساخنة التي لا يمكن إغفالها.
# وجهة نظر البحارة المحليين
على متن سفينة تجارية إيرانية، حكى أحد البحارة أن العزلة التي يفرضها الحصار تشبه «قيداً غير مرئي» يحد من حريتهم في اختيار مسار رحلتهم. يضيف أن الظروف الصعبة على متن السفن، من نقص الإمدادات إلى اضطراب الروتين اليومي، تؤثر على معنويات الطاقم وتزيد من مخاوفهم بشأن السلامة.
# لماذا لا يجوز فرض رسوم عبور؟
من منظور القانون الدولي، لا يملك أي طرف صلاحية فرض رسوم على ممر بحري دولي يُستعمل بحرية. إن أي محاولة لفرض مثل هذه الرسوم تُعد انتهاكاً صريحاً لاتفاقيات الأمم المتحدة وقواعد بحرية Misryoum، وقد يخلق سابقة خطيرة تُستغلها دول أخرى لتقييد الملاحة في ممرات حساسة أخرى.
تؤكد منظمة Misryoum البحرية أن أي خطة لإجلاء البحارة العالقين لا يمكن تنفيذها إلا بعد تأمين الممر بالكامل، مشيرة إلى أن فرض رسوم عبور سيؤخر العملية ويجعل الجهود الإنسانية أكثر صعوبة.
في خضم هذه التطورات، يظل الحوار الدبلوماسي هو السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة. فقد عبر وزير الخارجية المصري، بدر عبدالعاطي، عن أمله في أن تستمر المفاوضات وتؤدي إلى وقف إطلاق النار وإعادة فتح هرمز بأسرع وقت ممكن، مؤكدًا أن الحلول السياسية هي المفتاح لاستقرار المنطقة.