أعلن نائب رئيس موظفي البيت الأبيض، ريتشارد وولترز، استقالته من منصبه وغادر بهدوء في السادس من نوفمبر الجاري، وذلك في أعقاب رحيل رئيسة الموظفين سوزي وايلز وتعيين مستشار الرئيس دونالد ترامب، ستيفن ميلر، في هذا المنصب القيادي البارز.
وفي تصريحات نقلتها تقارير إعلامية، أعرب وولترز عن امتنانه قائلًا إن الخدمة في عهد الرئيس ترامب مثلت شرفًا لمدى الحياة، مبديًا امتنانه الدائم لسوزي وايلز على الفرصة التي أتاحتها له.
وكان الرئيس الأمريكي قد أعلن يوم الجمعة الماضي عن تعيين نائب رئيس الموظفين وكبير مستشاريه ستيفن ميلر رئيسًا لموظفي البيت الأبيض، ليتولى مهام منصبه الجديد اعتبارًا من التاسع من نوفمبر، خلفًا لسوزي وايلز التي تنتقل للعمل ضمن الهيكل السياسي للرئيس.
ويأتي رحيل وولترز، الذي كان قد تولى منصبه في شهر مايو الماضي وارتبط بعلاقات وثيقة وممتدة لسنوات مع وايلز، ليؤكد حجم التغييرات الإدارية الجارية في الدوائر المقربة من صنع القرار.
وتُعد سوزي وايلز إحدى أبرز الشخصيات المؤثرة في الإدارة الأمريكية، حيث عُرفت بلقب “السيدة الجليدية” نظراً لذكائها الحاد وقدرتها الفائقة على إدارة الأزمات في الكواليس بعيدًا عن الأضواء. ورغم التحديات السياسية والصحية التي واجهتها، لاسيما إعلانها في منتصف سبتمبر الماضي عن استكمال برنامجها العلاجي من مرض السرطان، أثبتت وايلز كفاءة استثنائية في فرض الانضباط وبناء التوافقات داخل المؤسسة الرئاسية.
