الوقت في مصر--
أخبار العالم

مستشار أوكراني: موسكو تشترط الاستسلام والتنازل عن الأراضي لبدء المفاوضات

مبنى مدمر جراء قصف في منطقة قريب من خط المواجهة بأوكرانيا

أكد الدكتور إيفان أوس، المستشار بالمعهد الوطني الأوكراني، أن روسيا لا تبدي أي رغبة حقيقية في الدخول في مفاوضات سلام جادة مع كييف، موضحاً أن الموقف الروسي يقتصر على قبول مسارات تفاوضية واحدة تفضي إلى الاستسلام الكامل لأوكرانيا وتنازلها عن أراضيها.

وشدد أوس على أن هذه الشروط تلقى رفضاً قاطعاً من القيادة والشعب في كييف، مؤكداً استتعداد البلاد التام لمواصلة المعركة والدفاع عن سيادتها في ظل تواصل العمليات العسكرية.

وفي تصريحات تناولت تطورات الميدان، لفت المستشار الأوكراني إلى أن القوات الروسية تواصل تركيز هجماتها على المناطق الداخلية والعمق الأوكراني. وأشار في هذا السياق إلى تعرض مدرسة واقعة في قرية غير بعيدة عن خط المواجهة لقصف جوي روسي عنيف، أسفر عن إصابة عدد من التلاميذ، مستخدمة قنابل ضخمة يبلغ وزن الواحدة منها ثلاثة أطنان.

واعتبر أوس أن حجم الدمار الهائل والخسائر البشرية المتكررة يجعلا الحديث عن أي استعداد شعبي أو رسمي للتفاوض “أمراً بالغ الصعوبة” في الوقت الحالي، مبدياً قناعته بأن الشعب الأوكراني لن يمحو من ذاكرته حجم التضحيات الجسيمة التي قدمها منذ اندلاع الحرب.

وأضاف أن المتابع للشأن الأקורاني لا يمكنه توقع توقف القوات الأوكرانية عن القتال طالما استمرت الاعتداءات والهجمات الروسية اليومية على البلاد.

وعلى صعيد الردود الاستراتيجية، أوضح المستشار بالمعهد الوطني الأوكراني أن بلاده تدرس وتبحث بجدية وسائل الرد الملائمة على الهجمات الروسية المستمرة. وفيما أكد حرص كييف على عدم استهداف المدنيين أو المدارس الروسية على غرار ما تتعرض له المدن الأوكرانية، أشار إلى أن الجهود العسكرية تركز على استهداف قطاع الطاقة والنفط الروسي، إضافة إلى مواقع ومناطق حيوية قريبة من الحدود الأوكرانية، بهدف ممارسة ضغوط مكثفة على موسكو ودفعها لإعادة النظر في موقفها المتعنت تجاه وقف الحرب.

Reem Wael

مهتمة بالأخبار الدولية والعلاقات بين الدول والتطورات العالمية. أتابع الأحداث من مصادر متعددة وأفضل التقارير التي تشرح الخلفيات والآثار من دون تهويل.