أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب توقيعه إعلانًا رئاسيًا يهدف إلى منع الإدارات الأمريكية المقبلة من إدخال تغييرات جذرية على المكتب البيضاوي وغرفة مجلس الوزراء في البيت الأبيض، وذلك في أعقاب النتائج التي أسفرت عنها انتخابات التجديد النصفي وتراجع حزبه الجمهوري.
وعرف البيت الأبيض خلال فترة رئاسة ترامب تعديلات وتوسعات عديدة، شملت مشاريع إنشائية وإضافات ديكورية طالت الجناح الغربي. وفي تعليقه على الإعلان الجديد، قال ترامب إن المكتب البيضاوي شهد محطات وانتصارات كبرى، مشيرًا إلى خططه لتحويله مع غرفة مجلس الوزراء إلى نصب تذكاري وطني يحميه من أي أعمال هدم أو تعديل مستقبلي.
ويقضي الإعلان بتصنيف المكتب البيضاوي، والمكتب البيضاوي الخارجي، وغرفة مجلس الوزراء كمعالم ذات صفة تذكارية وطنية، وهو تدبير يرى ترامب أنه سيضع قيودًا صارمة تحول دون المساس بهياكلها أو تغيير تصاميمها الأساسية بصورة جوهرية.
وبخصوص غرفة مجلس الوزراء التي تشهد اجتماعات الرئيس بكبار مستشاريه، أوضح ترامب أن طابعها العام بقي على حاله إلى حد كبير، رغم إدخال تطويرات شملت تعليق ثريات جديدة وإضافات جمالية بارزة.
وشدد الرئيس الأمريكي على أن أي مساعٍ لإجراء تعديلات جوهرية على هذه الغرف الحساسة في المستقبل ستتطلب موافقة صريحة من الكونجرس، مؤكدًا أن الإعلان الرسمي سيُرفع إلى السلطة التشريعية لنيل التصديق اللازم.
ورداً على استفسار صحفي بشأن إمكانية قيام أي رئيس مستقبلي بإزالة الديكورات والزخارف الذهبية التي أضافها ترامب إلى المكتب البيضاوي، أشار الرئيس إلى أن خطوة كهذه ستتطلب حذرًا بالغًا وتخضع للقيود الجديدة المفروضة.
