سياسة

ترامب ينفي التفكير في إبدال وزير الحرب بيت هيجسيث

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ووزير الحرب بيت هيجسيث في مناسبة رسمية

أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه لا يعتزم استبدال وزير الحرب بيت هيجسيث، وذلك على الرغم من الخسائر والتراجع الذي مني به الحزب الجمهوري في انتخابات التجديد النصفي الأخيرة. وجدد ترامب، في تصريحات رسمية، دعمه الكامل للوزير، مؤكداً أنه يؤدي مهامه بكفاءة عالية.

وفي سياق متصل، ألمح الرئيس الأمريكي إلى مستقبل سياسي محتمل لهيجسيث، متوقعاً أن يحظى بشعبية واسعة في حال قرر الترشح لشغل مقعد السناتور مارشا بلاكبيرن في ولاية تينيسي. وتأتي هذه التصريحات وسط تقارير إعلامية أشارت إلى أن ترامب كان قد استطلع آراء عدد من مستشاريه وحلفائه بشأن مدى ملاءمة بقاء هيجسيث في منصبه الحكومي بعد الاستحقاق الانتخابي.

من جهة أخرى، تشير المعطيات إلى أن هيجسيث، الذي يحمل رتبة رائد سابق في الحرس الوطني، يبدي اهتماماً بالغاً بشغور مقعد مجلس الشيوخ، حيث يتردد أنه يدير تحركات وحملات غير علنية خلف الكواليس للظفر به، وهو ما يراقب باهتمام من جانب المراقبين الذين يعتبرونه رقماً قياسياً ومؤثراً بارزاً في السباق.

وعلى صعيد المؤسسة العسكرية، تسود حالة من الترقب والتساؤلات داخل أروقة البنتاجون بشأن الأفق الزمني لبقاء هيجسيث في منصبه حتى في حال استمراره، وهي نقطة تؤكد قيادات الحزب الديمقراطي في مجلس النواب على تتبعها عن كثب وبدقة فور استعادتهم للأغلبية التشريعية.

وفي خريطة المشهد الانتخابي والسياسي في تينيسي، نجحت مارشا بلاكبيرن في حسم المنافسة لصالحها متغلبة على الديمقراطية جيري غرين لتسجل اسمها كأول امرأة تتولى مقعد حاكم الولاية. ويجري التنافس على مقعدها الشاغر في مجلس الشيوخ بين عدة شخصيات بارزة، من بينهم النائب تيم بيرشيت، وعمدة مقاطعة نوكس السابق غلين جاكوبس، والرئيس التنفيذي السابق لشركة “كور سيفيك” ديمون هاينينغر، فضلاً عن النائب تشاك فلايشمان الذي أبدى بدوره رغبته في خوض غمار المنافسة على المنصب.

Mostafa Mohamed

أهتم بالشأن العام وأتابع القرارات الحكومية والخدمات والمشروعات التي تمس الحياة اليومية. أفضل التغطية التي تشرح خلفية القرار وما يترتب عليه بوضوح.