الوقت في مصر--
خدمات ومعلومات

محافظ سوهاج يتفقد مخرات السيول والمصارف استعداداً لموسم الشتاء

جانب من جولة تفقدية لمحافظ سوهاج لمتابعة جاهزية مخرات السيول والمصارف المائية

تفقد اللواء طارق راشد، محافظ سوهاج، يرافقه السيد كمال سليمان، نائب المحافظ، عدداً من مخرات السيول والمصارف المائية بحي الكوثر ومركزي أخميم وساقلتة؛ وذلك بهدف الوقوف على مدى جاهزيتها الاستباقية لاستقبال فصل الشتاء وأية أمطار أو تقلبات جوية محتملة.

وشهدت الجولة الميدانية حضور عدد من القيادات التنفيذية، من بينهم المهندس محمد طايع، وكيل وزارة الري بسوهاج، وعلي بهنس، رئيس مركز ومدينة أخميم، وعلاء شعراوي، رئيس مركز ومدينة ساقلتة، إلى جانب فاطمة فاروق، رئيس حي الكوثر.

واستهل المحافظ جولته الميدانية بتفقد مخر سيل الكوثر بمنطقة السلاموني، تلا ذلك تفقد مصرف أخميم الرئيسي عند الكيلو 1.5، وسحارة الجلاوية بمركز ساقلتة الواقعة أسفل ترعة السلاموني عند الكيلو 25، فضلاً عن تفقد ترعة نجع حمادي الشرقية عند الكيلو 95. وخلال هذه المحطات، وجه المحافظ بضرورة رفع أية تراكمات للقمامة أو عوائق قد تؤثر على كفاءة عمل المجرى المائي، مع التشديد على تكثيف المرور الدوري لضمان الجاهزية التامة.

وفي السياق ذاته، أصدر المحافظ توجيهات حاسمة باتخاذ الإجراءات القانونية الفورية وتحرير محاضر بيئة بحق أي شخص يثبت تورطه في إلقاء المخلفات أو القمامة داخل مخرات السيول والمصارف.

وأكد اللواء طارق راشد على أهمية إعداد تقرير مفصل يتضمن كافة الإجراءات المتخذة حيال أعمال التطهير للمخرات والمصارف والترع، على أن يتم ذلك في إطار تنسيق مشترك بين مديرية الري والوحدات المحلية وإدارة المتابعة بالديوان العام.

وشدد المحافظ على ضرورة تحقيق الجاهزية القصوى استعداداً لموسم الشتاء، موجهاً بتفعيل غرفة العمليات الرئيسية التي تضم كافة الجهات المعنية، مع ضرورة المتابعة المستمرة لتنبؤات هيئة الأرصاد الجوية.

كما شملت توجيهات المحافظ التأكيد على التنسيق الدائم والمستمر بين الوحدات المحلية ومديرية الري؛ لمراجعة والمرور على كافة المنشآت المائية بنطاق المحافظة، والتي تشمل 15 مخراً طبيعياً للسيول، و11 مخراً صناعياً بطول إجمالي يبلغ 32 كيلومتراً، إضافة إلى 26 سد إعاقة و7 بحيرات صناعية، للتأكد من خلوها من أية عوائق أو تعديات وضمان كفاءتها التشغيلية الكاملة.

Farah Nabil

أحب أخبار السفر والسياحة والأماكن الثقافية داخل مصر. أتابع الوجهات الجديدة والفعاليات والمعالم التاريخية، وأهتم بالمعلومات التي تجعل زيارة الأماكن أكثر معرفة ومتعة.