أجرى الدكتور المهندس حسام عبد الفتاح، محافظ القليوبية، جولة ميدانية موسعة بمدينة القناطر الخيرية للوقوف على الموقف القانوني للمراسي المقامة على نهر النيل، وذلك بحضور اللواء عبد العظيم سعيد، رئيس مركز ومدينة القناطر الخيرية.
وتفقد المحافظ خلال الجولة المراسي غير المرخصة، والتقى أصحابها لبحث آليات إخلائها وإزالة كافة الإشغالات والتعديات المرتبطة بها، محددًا مهلة نهائية لا تتجاوز 48 ساعة لتنفيذ الإخلاء بشكل كامل.
وتأتي هذه الخطوة في إطار تنفيذ ما تم الاتفاق عليه خلال الاجتماع الذي عقده محافظ القليوبية الخميس الماضي مع جهاز القاهرة الفاطمية، لمناقشة المخطط الشامل لتطوير كورنيش مدينة القناطر الخيرية، والذي يستهدف الارتقاء بالمنطقة المطلة على نهر النيل وتطوير المداخل والمخارج والمطالع والمنازل الخاصة بالكورنيش.
كما يتضمن مخطط التطوير تحقيق الاستغلال الأمثل للمساحات المتاحة، والحفاظ على الهوية البصرية والتاريخية للمدينة، مع دمج الطابع التراثي في التصميمات الهندسية لتعزيز المكانة السياحية للمنطقة.
وخلال اللقاء الميداني، حرص المحافظ على الاستماع إلى أصحاب المراسي وشرح أبعاد مشروع التطوير وأهميته في إعادة إحياء المنطقة وتحسين صورتها الحضارية، والارتقاء بالمقومات السياحية والترفيهية التي تتميز بها القناطر الخيرية، مؤكدًا أن المشروع يستهدف إحداث نقلة نوعية تتناسب مع عراقة المدينة.
من جانبهم، أبدى أصحاب المراسي تفهمهم الكامل لتوجيهات المحافظ واستعدادهم للتعاون والالتزام بإخلاء المراسي وإزالة الإشغالات خلال المهلة المحددة.
وفي السياق ذاته، شدد محافظ القليوبية على ضرورة سرعة الانتهاء من أعمال الإخلاء والإزالة بالتنسيق التام مع وزارة الموارد المائية والري، لضمان جاهزية الموقع وبدء أعمال التطوير وفق الجدول الزمني المقرر، مع تطبيق الإجراءات القانونية بحسم تجاه أي مخالفات أو تلكؤ في تنفيذ التعليمات.
وأكد الدكتور المهندس حسام عبد الفتاح أن مشروع تطوير كورنيش النيل بالقناطر الخيرية يندرج ضمن رؤية المحافظة لتعظيم الاستفادة من المقومات السياحية والتاريخية التي تتمتع بها المدينة، وإعادة إظهار وجهها الحضاري والجمالي لجذب المزيد من الزائرين وتوفير متنفس ترفيهي وحضاري يليق بأهالي المحافظة وزائريها.
