تحدث شريف عبدالفضيل، نجم الكرة المصرية السابق، عن الكواليس والأسباب الكامنة وراء استبعاد النجم المصري محمد صلاح، المحترف بصفوف الفريق التركي، من القوائم النهائية والجوائز الفردية لأفضل لاعب في قارة إفريقيا، مشددًا على أن هذا الغياب لا صلة له بالمستوى الفني المتميز للاعب داخل المستطيل الأخضر.
وفي تصريحات تلفزيونية أدلى بها خلال استضافته في برنامج “يا مساء الأنوار”، أوضح عبدالفضيل أن تقديرات التتويج والترشيح للجوائز القارية قد تأثرت بغياب اللاعب عن حضور الحفلات الرسمية الأخيرة التي نظمها الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، معتبرًا أن هذه العوامل الإدارية والتنظيمية تلعب دورًا غير مبرر في خيارات الجوائز.
وأشار نجم الكرة المصرية السابق إلى أن الجوائز الفردية الكبرى لا يجب أن ترتبط حصريًا بحجم البطولات الجماعية التي يحققها الفريق أو النادي الذي يلعب له اللاعب، مستشهدًا في السياق ذاته بحالات دولية مشابهة، مثل تتويج الهداف الإنجليزي هاري كين بجوائز فردية مرموقة على مستوى العالم رغم غياب الألقاب الجماعية الكبرى في فترات مختلفة.
وعلى الصعيد الكروي المحلي، تطرق شريف عبدالفضيل إلى قضية إدارة الأندية وشركات الكرة، مؤكدًا أهمية وجود شركة للكرة داخل الأندية المصرية بوصفها خطوة احترافية ضرورية في التوقيت الحالي، غير أنه اشترط لنجاح هذه التجربة أن تكون نسب الملكية واضحة وشفافة أمام الجميع.
واختتم عبدالفضيل بالتأكيد على ضرورة الإعلان بوضوح تام عن حصة النادي وحصة المستثمر بشكل معلن للرأي العام، حتى تكون الأمور واضحة تمامًا أمام الجماهير وأعضاء الجمعية العمومية للاندية لضمان النجاح المؤسسي.
