حقق نادي الرجاء الرياضي فوزًا ثمينًا ومهمًا على حساب مضيفه الجيش الملكي بهدفين مقابل هدف واحد، في لقاء “الكلاسيكو” الذي احتضنه الملعب الأولمبي بالرباط، مساء الأربعاء، وذلك لحساب منافسات المؤجل عن الجولة الأولى من البطولة الاحترافية لكرة القدم. وبهذا الانتصار الثمين، يرفع الفريق الأخضر رصيده إلى 9 نقاط ليرتقي إلى المركز التاسع في جدول ترتيب المسابقة، بينما تجمد رصيد الجيش الملكي عند 8 نقاط ليحتل المرتبة الحادية عشرة.
شهدت المواجهة إثارة مبكرة واكتساحًا هجوميًا للضيوف، حيث تمكن اللاعب إسماعيل خافي من هز الشباك مبكرًا لصالح الرجاء وتحديدًا في الدقيقة الثانية من اللقاء، مانحًا التقدم لفريقه. هذا الهدف المبكر فرض على أصحاب الأرض إعادة ترتيب صفوفهم وتكثيف الضغط الهجومي بغية إدراك التعادل السريع.
حاول الجيش الملكي استغلال اندفاعه لبلوغ مرمى الرجاء، غير أن حارس المرمى المهدي الحرار تألق بشكل لافت في التصدي لعدة محاولات خطيرة، وسط مطالبة لاعبي الفريق العسكري بركلة جزاء في الدقيقة العشرين. وواصل الفريق العسكري ضغطه المتواصل، وكاد اللاعب جمال الشماخ أن يعدل الكفة بتسديدة قوية مرت بمحاذاة القائم الأيمن، قبل أن ينجح رفيقه يوسف الفحلي في إعادة المباراة إلى نقطة البداية بتسجيل هدف التعادل في الدقيقة الـ26 مستغلاً ضربة رأسية محكمة.
ولم يتأخر رد فعل الفريق الأخضر طويلاً، إذ تمكن آدم النفاتي من استعادة التقدم للرجاء بتسجيل الهدف الثاني في الدقيقة الـ37، مستفيدًا من تمريرة متقنة جاءت عقب مجهود فردي مميز من المهاجم ماتياس. وقبل نهاية الشوط الأول بثلاث دقائق فقط، عاد الحارس المهدي الحرار ليؤكد يقظته بتصدٍ حاسم أمام رأسية قوية وجهها فالو ميندي، ليحافظ على تقدم فريقه حتى صافرة نهاية النصف الأول من اللقاء.
وفي مجريات الشوط الثاني، تبادل الفريقان المحاولات الهجومية والفرص الضائعة بحثاً عن تغيير النتيجة، إلا أن غياب التركيز والنجاعة التهديفية أمام المرمى حال دون اهتزاز الشباك مجددًا، لتنتهي المباراة بفوز استراتيجي للرجاء يمنحه دفعة معنوية مهمة قبل استحقاقاته المقبلة، سيما وأنه يعد أحد المنافسين البارزين في بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية.
