نتنياهو سينضم إلى “مجلس السلام”.. 5 شهداء وأوامر إخلاء وقصف في غزة

قال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي في منشور على منصة إكس، اليوم الأربعاء، إن بنيامين نتنياهو قبل دعوة الرئيس الأميركي دونالد ترمب للانضمام إلى “مجلس السلام”، الذي سيشرف على المرحلة التي تتضمن تشكيل لجنة تكنوقراط في قطاع غزة وإعادة الإعمار وملفات أخرى.
كما كشف رئيس الوزراء السويدي ولف كريسترشون إن السويد لن تشارك في مجلس السلام بصيغته المقترحة حاليًا.
ويأتي ذلك فيما تواصل إسرائيل خرق اتفاق وقف إطلاق النار في القطاع الساري منذ 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025، وشنّ الجيش الإسرائيلي، فجر الأربعاء، قصفًا جويًا تزامن مع عمليات نسف نفذها داخل مناطق سيطرته بقطاع غزة.
غارات على غزة ودير البلح
واستهدفت غارات جوية إسرائيلية مناطق شرقي مدينتي غزة شمال القطاع ودير البلح وسط القطاع. وأفاد مراسل التلفزيون العربي باستشهاد خمسة فلسطينيين، من بينهم طفلان، بنيران الاحتلال في خانيونس ودير البلح وسط القطاع.
وهزّ انفجاران عنيفان مناطق شمالي القطاع ومدينة غزة، جراء عمليات نسف نفذها الجيش الإسرائيلي لتدمير ما تبقى من مبان ومنشآت شرقي مدينة الشيخ زايد (شمال).
كما أطلقت بوارج حربية إسرائيلية نيران رشاشاتها باتجاه ساحل مدينة غزة، وأطلقت مروحية إسرائيلية النار تجاه مناطق شرقي المدينة، بالتزامن مع إطلاق نار من آليات عسكرية.
وفي خانيونس جنوبًا، أطلقت آليات إسرائيلية النار بكثافة تجاه مناطق شرقي المدينة.
أوامر إخلاء جنوب القطاع
كما أصدرت قوات الاحتلال الإسرائيلية إنذارًا لعشرات العائلات الفلسطينية في جنوب قطاع غزة لمغادرة منازلها في أول إخلاء قسري منذ اتفاق وقف إطلاق النار في أكتوبر الماضي.
وأسقط الجيش الإسرائيلي منشورات يوم الإثنين على العائلات المقيمة في منطقة المخيمات بحي الرقب.
عاجل | رئيس الوزراء السويدي: السويد لن تشارك في مجلس السلام بصيغته المقترحة حاليا pic.twitter.com/U7fBaV6nph
— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) January 21, 2026
وتضمنت المنشورات المكتوبة باللغات العربية والعبرية والإنكليزية التي ألقاها الجيش على حي الرقب في بلدة بني سهيلا: “رسالة عاجلة. المنطقة هذه تحت سيطرة الجيش، يجب عليك الإخلاء فورًا. أنت تعرض حياتك للخطر”.
وزعم الجيش الإسرائيلي أنه لا وجود لخطط تهجير الفلسطينيين قسرًا من المنطقة. وأكد إلقاء المنشورات، لكنه قال إن هدفها هو تحذير الفلسطينيين من عبور الخط الأصفر.
وخلال الحرب التي استمرت عامين قبل توقيع وقف إطلاق النار في أكتوبر، ألقت إسرائيل منشورات على مناطق تعرضت لاحقًا للغارات والقصف، مما أجبر بعض العائلات على النزوح مرارًا.
قوات الاحتلال توسع سيطرتها جنوبي القطاع
ونقلت وكالة “رويترز” عن إسماعيل الثوابتة، مدير المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، إن الجيش الإسرائيلي وسع المنطقة الواقعة تحت سيطرته في شرق خانيونس خمس مرات منذ بدء سريان وقف إطلاق النار، مما أدى إلى تهجير ما لا يقل عن تسعة آلاف شخص.
وقال الثوابتة: “إنه في يوم الإثنين الموافق 19 يناير/ كانون الثاني 2026، أقدم جيش الاحتلال الإسرائيلي على إلقاء منشورات تحذيرية تطالب بالإخلاء القسري في منطقة بني سهيلا شرق محافظة خانيونس، في خطوة تندرج ضمن سياسة ممنهجة تهدف إلى ترهيب المدنيين وفرض النزوح بالقوة”.
وأضاف أن أوامر الإخلاء الجديدة تشمل نحو ثلاثة آلاف شخص. وتابع قائلًا: “أسفرت هذه الإجراءات الخارجة عن الاتفاق عن نزوح مربعات سكنية كاملة… الأمر الذي تسبب بحالة من الإرباك الإنساني الحاد، وزاد من الضغط على مناطق الإيواء المحدودة أصلًا، وعمق أزمة النزوح الداخلي في المحافظة”.
وقال الجيش الإسرائيلي في وقت سابق إنه فتح النار بعد رصد ما وصفهم بأنهم “مسلحون” يعبرون الخط الأصفر ويقتربون من قواته، بما يشكل تهديدًا مباشرًا لها، حسب زعمه.
وأضاف أنه واصل تنفيذ غارات جوية وعمليات محددة الأهداف في أنحاء غزة. وقال الجيش الإسرائيلي إنه “ينظر ببالغ الخطورة” إلى أي محاولات من فصائل مسلحة في غزة لمهاجمة إسرائيل.







