ثقافة وفنون

جائزة بريطانية جديدة لدعم مشروعات تشجيع الأطفال على القراءة

كتب أطفال ملونة ورسوم توضيحية تعبيرية

أطلقت مؤسسة بريطانية جائزة جديدة تحمل اسم الرسام ومؤلف كتب الأطفال الراحل برايان وايلدسميث، بهدف تكريم المشروعات والمبادرات التي توظف الرسوم التوضيحية في تشجيع الأطفال والشباب على القراءة وتعزيز شغفهم بالكتب، عبر أنشطة تنفذها المكتبات والمدارس والمجموعات المجتمعية.

وتستهدف الجائزة الجديدة المبادرات التي تبتكر وسائل لجذب اهتمام الناشئة وإثارة فضولهم القرائي من خلال الفن والرسوم، بغض النظر عن حجمها؛ إذ تشمل التغطية المشروعات الواسعة التي تخدم مجتمعات كبيرة، فضلاً عن الأنشطة المحدودة الموجهة لمجموعات أصغر من الأطفال والشباب.

وتقبل الجائزة مجموعة متنوعة من الأفكار الإبداعية، مثل نوادي القصص المصورة، ومشروعات كتب الصور، ومسارات الحكايات المصورة، إضافة إلى الأعمال الفنية المجتمعية المستوحاة من الأعمال الأدبية كالـجداريات، مما يفتح الباب أمام مقاربات متعددة لإدمج الفن بالقراءة.

وحددت الجهات المنظمة المواعيد التنظيمية للجائزة، حيث فتح باب إبداء الرغبة في المشاركة يوم 2 نوفمبر 2026، على أن يستمر تلقي الطلبات حتى السادسة من مساء 26 مارس 2027. ومن المقرر لاحقاً اختيار قائمة قصيرة لا تتجاوز ستة مشروعات، على أن تعلن لجنة التحكيم اسم المشروع الفائز خلال فعاليات مؤتمر مجموعة مكتبات الشباب في سبتمبر 2027.

وتتكون لجنة التحكيم من نخبة من المتخصصين في مجالات أدب الطفل والرسوم التوضيحية وقطاع المكتبات، ويبرز من بينهم الكاتبة وعالمة الطبيعة نيكولا ديفيز، الحاصلة على جوائز أدبية رفيعة وتشغل منصب شاعرة الأطفال في ويلز، والرسامة أوليفيا لومينيك جيل، الفائزة بميدالية كارنيجي للرسوم التوضيحية لعام 2025 عن كتابها الشهير «الغراب الذكي»، إلى جانب نخبة من أمناء المكتبات وخبراء نشر كتب الأطفال.

وينتظر المشروع الفائز بالجائزة عدة مكافآت تشمل تلقي دعوة لحضور مؤتمر مجموعة مكتبات الشباب لعام 2027، وحزمة من الكتب المقدمة من مطبعة جامعة أكسفورد تتجاوز قيمتها 100 جنيه إسترليني، فضلاً عن توفير منصات وفرص ترويجية للتعريف بالمشروع ومساعدة القائمين عليه على توسيع نطاق تأثيره المجتمعي.

وتحمل الجائزة اسم الفنان البريطاني برايان وايلدسميث (1930-2016) الذي يعد أحد أبرز الأسماء التي طبعت فن كتب الأطفال، إذ قدم خلال مسيرته أكثر من 80 كتاباً، ونال عام 1962 ميدالية كيت جريناواي المرموقة عن كتابه التوضيحي للحروف الأبجدية، واتسمت أعماله الفنية بغناها بالألوان الحيوية واحتفائها الدائم بعناصر الطبيعة.

Passant Ezzat

أحب متابعة أخبار الفن والموسيقى والمسرح والفعاليات العامة. أهتم بالعروض والمهرجانات والأعمال الجديدة، وأستمتع بالتعرف إلى المواهب والتجارب الفنية المختلفة.