أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه سيحسم قريبًا قراره بشأن استئناف العمليات العسكرية ضد إيران، وذلك في أعقاب اجتماع موسع عقده مع فريق الأمن القومي الأمريكي، في أول مشاورات رسمية من نوعها منذ انتهاء انتخابات التجديد النصفي.
وكشفت تقارير إعلامية نقلاً عن مسؤولين أمريكيين أن الإدارة الأمريكية تدرس ثلاثة مسارات رئيسية للتعامل مع الملف الإيراني؛ تتضمن الخيارات شن موجة جديدة من الضربات العسكرية، أو مواصلة الضغط الاقتصادي المكثف على النظام الإيراني، أو التوصل إلى تسوية سياسية تتضمن تقديم تنازلات كبيرة من جانب طهران.
وفي تصريحات صحفية أدلى بها في البيت الأبيض، أوضح ترامب أن إدارته ستتخذ قرارًا قريبًا بشأن المضي قدمًا في توجيه ضربات إضافية تستهدف ضمان القضاء نهائيًا على البرنامج النووي الإيراني. وأضاف أنه يفضل عدم تدمير ما تبقى من البلاد، لكنه أشار في الوقت ذاته إلى احتمالية الاضطرار لذلك.
وتابع ترامب محذرًا بالقول إن إيران “تحتاج 25 عامًا للتعافي ولن تتحرك دون موافقتنا”، في إشارة إلى مدى تأثير العقوبات والعمليات العسكرية على البنية التحتية والقدرات الاقتصادية الإيرانية.
على صعيد آخر، تطرق ترامب إلى الشأن الاقتصادي المحلي، مشيرًا إلى أن سوق الأسهم الأمريكية شهدت تراجعًا حادًا بسبب النتائج الكبيرة التي حققها الحزب الديمقراطي في انتخابات التجديد النصفي التي جرت يوم الثلاثاء.
وكتب ترامب في منشور على منصة التواصل الاجتماعي الخاصة به: “من المحزن رؤية ذلك، لا تلوموا إلا أنفسكم!”، مستخدمًا تعبيرات ساخرة للإشارة إلى خصومه الديمقراطيين. ويأتي هذا المنشور بعد وقت قصير من تعليق سابق أكد فيه أن السوق شهدت أحد أسوأ الأيام في التاريخ بسبب نتائج الانتخابات، مما أدى إلى تراجع مدخرات الأمريكيين التقاعدية، متعهداً بأن تعمل بلاده بطريقة أو بأخرى لتصبح أكبر وأقوى من أي وقت مضى.
وفي سياق منفصل، وقّع الرئيس الأمريكي إعلانًا يقضي بتعيين المكتب البيضاوي في البيت الأبيض وغرفة الوزراء كمعالم وطنية، بهدف منع إجراء أي تغييرات مستقبلية على هذه المساحات التاريخية.
