أكدت النائبة مارجريت عازر، عضو الهيئة العليا لحزب الوفد، أن تراجع الحزب الجمهوري وخسارته في الاستحقاق الانتخابي الأمريكي تعكسان انحسارًا ملحوظًا في شعبيته، غير أن هذه النتيجة لا تعني بالضرورة تقييد قدرة الإدارة الأمريكية على الحد من السياسات أو التحركات غير المألوفة للرئيس دونالد ترامب.
وأوضحت عازر في تصريحات صحفية أن هزيمة الحزب الجمهوري قد تفتح بابًا لتهدئة وتيرة التوترات والصراعات المشتعلة في منطقة الشرق الأوسط، ولا سيما فيما يتعلق بحالة التصعيد المستمرة بين إيران وإسرائيل. ومع ذلك، شددت على أن طبيعة القرارات التي يتخذها ترامب تتسم بالغموض وصعوبة التنبؤ، مما يجعل من المتعذر الجزم بمدى انعكاس نتائج الانتخابات على مجمل السياسات الخارجية أو تقليص حدة التصرفات الإحادية.
وفي السياق السياسي والاقتصادي المرتبط بتداعيات الاقتراع، حمّل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الحزب الديمقراطي مسؤولية التراجع الحاد الذي شهدته الأسواق المالية والبورصة في أعقاب انتخابات التجديد النصفي.
ووصف ترامب، عبر منصة “تروث سوشيال”، التطورات الأخيرة بأنها أحد أسوأ الأيام في تاريخ سوق الأسهم، معربًا عن أسفه لتقليص مدخرات التقاعد للمواطنين ومشيرا إلى أن الجهود الكبيرة المبذولة سابقًا لتنمية الاقتصاد واجهت هذا الانتكاس بسبب نتائج الاقتراع. ووجه رسالة مباشرة للأمريكيين داعيًا إياهم إلى ضبط النفس وعدم الاستسلام لحالة الذعر، ومختتمًا بالتشديد على أن الاقتصاد الأمريكي سيعود عاجلًا أو آجلًا ليصبح أكبر وأقوى من ذي قبل.
