تكنولوجيا وعلوم

مدينة المعرفة بالعاصمة الإدارية منصة متكاملة للكوادر الرقمية

مبان حديثة ومنشآت تكنولوجية في مدينة المعرفة بالعاصمة الإدارية الجديدة

أكد المهندس رأفت هندي، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، أن الوزارة تسعى لتعظيم الاستفادة من البنية التحتية والإمكانات المتطورة التي تمتلكها مدينة المعرفة بالعاصمة الإدارية الجديدة، وذلك عبر تعزيز أطر التعاون بين المؤسسات العاملة بالمشروع وتوسيع الشراكات الاستراتيجية مع كبرى شركات التكنولوجيا العالمية والمحلية.

وأوضح الوزير أن هذه الجهود تستهدف تطوير المهارات الرقمية وإعداد كوادر بشرية متخصصة في قطاعات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات المختلفة، وتأهيل الشباب للçانضمام إلى وظائف المستقبل، فضلاً عن دعم أنشطة البحث والتطوير والابتكار في مجالات التكنولوجيات المتقدمة.

جاءت تصريحات وزير الاتصالات خلال اجتماع ترأسه الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، لمتابعة مستجدات العمل ومراحل التنفيذ المتبقية في مدينة المعرفة، وبحث آليات تعظيم الاستفادة من مقوماتها في تنمية قطاع الاتصالات وبناء القدرات الرقمية وتوفير فرص عمل عالية القيمة، بحضور وزير الاتصالات والمهندس خالد عباس، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة العاصمة الإدارية للتنمية العمرانية.

وتعد مدينة المعرفة أحد أبرز المشروعات التنموية لوزارة الاتصالات، حيث تُمثل مجتمعاً معلوماتياً متكاملاً يجمع بين التعليم الأكاديمي، والتدريب التكنولوجي المتخصص، والبحث والتطوير، وريادة الأعمال، إضافة إلى استقطاب الشركات المحلية والعالمية، مما يخلق بيئة حاضنة وجاذبة للاستثمارات في قطاع التكنولوجيا.

وتحتضن المرحلة الأولى للمدينة مركز إمحوتب للإبداع والتطوير، المخصص لاستضافة شركات متخصصة في تصميم الدوائر الإلكترونية والأنظمة المدمجة للسيارات، إلى جانب معامل تقنية متطورة لإنترنت الأشياء والجيل الصناعي الرابع، بما يعزز القدرات الصناعية والوطنية في هذه القطاعات الحيوية.

كما تضم المدينة فروعاً لكل من معهد تكنولوجيا المعلومات والمعهد القومي للاتصالات، المزودة بأحدث التقنيات والمعامل التكنولوجية بالشراكة مع كبرى الكيانات العالمية، لتقديم برامج تدريبية متقدمة تؤهل الشباب للمنافسة في أسواق العمل الإقليمية والدولية.

وفي السياق الإنساني والمجتمعي، تضم المدينة الأكاديمية الوطنية لتكنولوجيا المعلومات للأشخاص ذوي الإعاقة، التي تعمل كمركز ريادي للابتكار وتطوير التكنولوجيات المساعدة لتمكين هذه الفئة وتعزيز اندماجهم في مسيرة التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

وعلى الصعيد الأكاديمي، تشمل المدينة جامعة مصر للمعلوماتية التي أُنشئت بتعاون مشترك بين وزارتي الاتصالات والتعليم العالي، وتضم كليات علوم الحاسب والمعلومات، وتكنولوجيا الأعمال، والفنون الرقمية والتصميم، والهندسة، حيث تقدم برامج تعليمية تمنح درجات علمية مزدوجة عبر شراكات دولية مع جامعات مرموقة، وشهدت مؤخراً تخريج دفعات جديدة من طلابها بمختلف الكليات.

وتواصل الحكومة استكمال المراحل الإنشائية والمؤسسية المتبقية للمدينة لترسيخ منظومة متكاملة تجمع التعليم والتدريب والبحث والتكنولوجيا، ودعم الاقتصاد الرقمي المصري.

Omar Ibrahim

أهتم بالتكنولوجيا والهواتف والتطبيقات والخدمات الرقمية. أتابع أخبار الذكاء الاصطناعي والتحديثات التقنية، وأفضل الشروحات العملية التي توضح مزايا كل جديد.