أكد وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، أن تل أبيب لم تنجز مهمتها بشكل كامل في إيران، مجددًا الاتهامات الموجهة إلى طهران بمواصلة مساعيها نحو امتلاك أسلحة نووية، وهو التوجه الذي تنفيه السلطات الإيرانية بشكل قاطع.
وجاءت تصريحات كاتس خلال مراسم رسمية، حيث أوضح أن إيران تحاول في الوقت الحالي استئناف جهودها الرامية للحصول على قدرات تسليح نووية، إلى جانب مساعٍ خطيرة أخرى تشكل تهديدًا مباشرًا ومستمرًا لأمن إسرائيل، بحسب تعبيره.
وتأتي هذه التطورات في ظل سجل من المواجهات العسكرية المباشرة؛ إذ شنت إسرائيل حربين سابقتين ضد إيران، الأولى في يونيو من عام 2025 واستمرت لمدة 12 يومًا، بينما اندلعت الثانية في فبراير من عام 2026 بالشراكة مع الولايات المتحدة، وهي المواجهة التي أدت إلى تفجر نزاع أوسع نطاقًا شمل مناطق متعددة في الشرق الأوسط.
على الصعيد السياسي في واشنطن، وعقب انتهاء انتخابات التجديد النصفي للكونجرس، يشهد محيط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حراكًا مكثفًا من قِبل مستشاريه وحلفائه الدوليين للتأثير على قراره المرتقب بشأن مستقبل العمليات العسكرية ومصير الحرب مع إيران.
ويعكس هذا الحراك انقسامًا واضحًا داخل أروقة الإدارة الأمريكية بين فريق يدفع باتجاه إنهاء الصراع، وفريق آخر يطالب باستئناف العمليات العسكرية وتوسيع نطاق المواجهة لتحقيق أهداف استراتيجية.
وفي المقابل، تتواصل المساعي للتركيز على خيار مواصلة الضغطين الاقتصادي والدبلوماسي بهدف الوصول إلى اتفاق ينهي المواجهة المفتوحة، خصوصًا مع تصاعد الكلفة السياسية للحرب لتصبح عنصرًا محوريًا في حسابات البيت الأبيض وصناع القرار.
