يتوجه وفد إيراني إلى العاصمة القطرية الدوحة لبحث خطوط اتفاق محتمل بين واشنطن وطهران، في خطوة تأتي ضمن مساعٍ إقليمية ودولية متسارعة لاحتواء التوترات المزمنة.
ويتضمن المقترح المطروح على الطاولة تقليص مدة المحادثات التمهيدية بين الجانبين من ستين يومًا إلى يومين فقط، بما يعكس رغبة في تسريع وتيرة التواصل الدبلوماسي للوصول إلى تفاهمات عملية.
وفي السياق ذاته، تشهد الإدارة الأمريكية تباينًا في وجهات النظر حيال التعامل مع الملف الإيراني؛ إذ يدعم المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف المسار الدبلوماسي للتوصل إلى تسوية وإعادة فتح مضيق هرمز، في المقابل، يتبنى وزير الخارجية ماركو روبيو ووزير الخزانة سكوت بيسنت نهجًا شديد الصرامة يقوم على تشديد العقوبات الاقتصادية ومواصلة الحصار المفروض على طهران.
وتضع هذه الانقسامات الإدارة الأمريكية ورئيسها أمام خيارات دقيقة بين المضي قدماً في مسار تفاوضي ينهي حالة التصعيد، أو مواصلة سياسة الضغط الأقصى، وذلك بالتزامن مع حراك إقليمي واسع لتجنب أي مواجهة عسكرية جديدة.
وسبق أن أشارت تقارير إلى أن الرئيس الأمريكي يميل إلى إعطاء فرصة أكبر للجهود الدبلوماسية، حيث شارك نائب الرئيس جيه دي فانس شخصيًا خلال الأسبوعين الماضيين في مباحثات غير مباشرة استهدفت التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار واستئناف المفاوضات النووية.
