حوادث وقضايا

تشديد أمني بوزارة الصحة عقب الاعتداء على الطبيبة ريم جلال بقنا

طبيب يعمل داخل قسم الطوارئ بأحد المستشفيات المصرية

أكدت وزارة الصحة والسكان أن الاعتداء على أي من أعضاء الفريق الطبي أثناء تأدية مهام عملهم يعد جريمة مرفوضة تمامًا ولا يمكن تبريرها تحت أي ظرف، مشددة على اتخاذ كافة التدابير اللازمة لتوفير بيئة عمل آمنة للكوادر الطبية في مختلف المنشآت الصحية على مستوى الجمهورية.

وفي هذا السياق، أوضح المتحدث الرسمي باسم الوزارة أن الجهات المعنية تعمل على تشديد إجراءات التأمين داخل المستشفيات، وخصوصًا أقسام الاستقبال الطوارئ التي تشهد إقبالًا كثيفًا واستقبال آلاف المواطنين بشكل يومي، مؤكدًا التنسيق الكامل مع جهات التحقيق لمتابعة الحادث الأخير وضمان تطبيق القانون بحق المتورطين.

وجاءت هذه التطورات على خلفية واقعة الاعتداء التي تعرضت لها الطبيبة ريم جلال أثناء تأدية واجبها المهني بقسم الاستقبال والطوارئ في مستشفى قفط التخصصي بمحافظة قنا، وهو ما أثار ردود فعل واسعة ومطالبات جادة بتعزيز حماية الأطقم الطبية أثناء أداء رسالتهم الإنسانية.

من جانبها، أدانت نقابة أطباء قنا الواقعة بشدة، مؤكدة أن الاعتداء على أي طبيب لا يمثل تجاوزًا شخصيًا فحسب، بل يشكل مساسًا مباشرًا بأمان المنظومة الصحية وقدرتها على تقديم الخدمات العلاجية للمواطنين. وأوضحت النقابة أن أي منصب سياسي أو اجتماعي لا يمنح صاحبه حق إهانة العاملين بالقطاع الطبي أو التجاوز في حقهم.

وأعلنت النقابة تضامنها الكامل والمطلق مع الطبيبة ريم جلال، مؤكدة أنها لن تتركها تواجه هذه الظروف بمفردها، وستوفر لها كافة أوجه الدعم النقابي والقانوني حتى استرداد حقوقها كاملة ومحاسبة المسؤولين عن الواقعة.

وطالبت النقابة بفتح تحقيق عاجل وشفاف في ملابسات الحادث دون استثناء أو مجاملة، متضمنًا التحفظ الفوري على تسجيلات كاميرات المراقبة بالمستشفى وفحصها بدقة، إلى جانب الاستماع لشهادات الأطباء وأطقم التمريض والعاملين وشهود العيان لضمان جلاء الحقائق وتطبيق القانون بعدالة.

Khaled Ezzat

أهتم بالأخبار القانونية وأتابع قرارات المحاكم والتشريعات والإجراءات الرسمية. أفضل التغطية الدقيقة التي تفرق بين الوقائع والاتهامات والأحكام النهائية.