تكنولوجيا وعلوم

فيراري تستعين بتقنية خلايا الهواتف الذكية في بطارية أولى سياراتها الكهربائية

هيكل بطارية سيارة فيراري لوتشي الكهربائية

شهدت خطوة إطلاق أول سيارة كهربائية بالكامل من الصانع الإيطالي العريق تفاعلات واسعة، فرغم الجدل والانقسام حول التصميم الخارجي لسيارة «فيراري لوتشي»، أعلنت الشركة رسميًا عن نفاد دفعات الإنتاج الأولى المخصصة لبدء التسليمات، مع تركيز مكثف لحجم المبيعات في السوق الصينية.

ولم يقتصر التوجه التكنولوجي الحديث في طراز «لوتشي» على استلهام المفاهيم البرمجية والشاشات التفاعلية المستوحاة من المعايير المتبعة لدى «سامسونج»، بل تجاوز ذلك ليصل إلى صميم هندسة خلايا البطارية التي أُخذت مباشرة من تقنيات الهواتف المحمولة والأجهزة الذكية.

وفي هذا السياق، تعاونت الشركة الإيطالية مع شركة «SK On» الكورية الجنوبية بغرض تطوير خلايا بطارية كيسية مخصصة ومصممة خصيصًا للطراز الكهربائي الجديد. وعلى الرغم من كون الخلايا الكيسية النمط الأكثر شيوعًا في الهواتف والأجهزة المحمولة، إلا أن توظيفها داخل سيارة رياضية فائقة الأداء استدعى تجاوز عقبات هندسية دقيقة ترتبط ارتباطًا وثيقًا بإدارة درجات الحرارة ومواجهة تدفقات التيار الكهربائي العالية.

image

وفي تصريحات صحفية، أشار أندريا بينوتي، رئيس مشروع «لوتشي»، إلى أن الشريك الكوري تولى تعديل تصميم طرف الخلية لضمان تمرير تيار كهربائي يفوق بكثير التصنيفات الاسمية المعتادة، مما أسفر عن زيادة الكثافة اللوحية للطاقة وتوفير الأداء الرياضي القوي الذي تلتزم به سيارات العلامة الإيطالية.

وتعتمد السيارة الكهربائية الجديدة على حزمة بطارية هائلة تبلغ سعتها الإجمالية 122 كيلوواط/ساعة، وتعمل بنظام هندسي كهربائي بجهد يبلغ 800 فولت. وتتكون الحزمة الكلية من 210 خلايا كيسية جرى توزيعها بانتظام على 15 وحدة مختلفة.

وتتسم هذه الحزمة بتركيبتها المدمجة التي تندمج لتشكل جزءًا أساسيًا وهيكليًا من شاسيه السيارة، بهدف خفض مركز الجاذبية إلى أدنى مستوى ممكن. بالتوازي مع ذلك، طورت الشركة نظامًا مبتكرًا يتيح إمكانية تبديل وتحديث الخلايا بصورة مستقلة في المستقبل، مما يضمن استدامة مستويات الأداء على المدى الطويل والحفاظ على القيمة الاستثمارية للسيارة عبر الزمن.

Hagar Nasser

مهتمة بالتكنولوجيا التعليمية والمنصات الرقمية والتعلم عن بعد. أتابع الأدوات والبرامج التي تساعد الطلاب والمعلمين، وأهتم بتطورات التعليم واستخدام التقنية فيه.