أدى الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، والدكتور نظير عياد، مفتي الديار المصرية، والمهندس إبراهيم مكي، محافظ كفر الشيخ، صلاة الجمعة بمسجد العارف بالله سيدي إبراهيم الدسوقي بمدينة دسوق. جاءت هذه الشعائر تزامنًا مع احتفالات المحافظة بعيدها القومي في الذكرى السبعين لانتصارات معركة البرلس البحرية المجيدة.
وشهد الصلاة حضور عدد بارز من القيادات التنفيذية والأمنية والشعبية، ضم اللواء عبد الله فليفل، مدير أمن كفر الشيخ، والدكتور عمرو البشبيشي، نائب المحافظ، واللواء عبد الله الديب، السكرتير العام، واللواء أحمد حبيب، السكرتير العام المساعد، والعميد تامر شويل، المستشار العسكري. كما حضر لفيف من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ، وجمال ساطور، رئيس مركز ومدينة دسوق، والدكتور رمضان عبد السميع، وكيل وزارة الأوقاف، إلى جانب رؤساء المراكز والمدن ووكلاء الوزارات وعلماء الأزهر والأوقاف.

وألقى خطبة الجمعة الدكتور عبد الحي سرحان، الإمام والخطيب بوزارة الأوقاف، والتي جاءت تحت عنوان «شرف العمل وقيمة الإنسان». تناولت الخطبة ترسيخ قيمة العمل، وتعزيز ثقافة الإتقان والإنتاج والاعتماد على الذات، فضلًا عن تشجيع المنتج الوطني وإبراز أثره المباشر في بناء الدول وصناعة الحضارة.
وفي سياق متصل، أوضح وزير الأوقاف أن المشاركة في احتفالات كفر الشيخ بعيدها القومي تأتي تقديرًا لتاريخها الوطني العريق ودورها الحيوي في دعم مسيرة التنمية والتنوير. وأشار إلى استمرار جهود الوزارة في نشر الوعي الديني الصحيح، وترسيخ الفكر الوسطي، وتعزيز قيم الانتماء الوطني لدى المواطنين.

من جانبه، أعرب مفتي الديار المصرية عن سعادته بالمشاركة في هذه المناسبة الوطنية العزيزة، مؤكدًا أن ذكرى معركة البرلس تمثل نموذجًا مضيئًا في سجل البطولات المصرية، وتجسد أروع معاني التلاحم بين الشعب والجيش في الدفاع عن تراب الوطن. ودعا الله عز وجل أن يديم على مصر نعمة الأمن والاستقرار والرخاء.
بدوره، أكد محافظ كفر الشيخ أن احتفال المحافظة بعيدها القومي بحضور وزير الأوقاف ومفتي الجمهورية يعكس المكانة التاريخية والدينية الكبيرة التي تتمتع بها المحافظة، ويبرز اعتزاز أبنائها بتاريخهم الوطني العريق وقيم الولاء والانتماء. وأشار إلى أن هذه المناسبة تتزامن مع انطلاق سلسلة من الفعاليات التي تسلط الضوء على جهود الدولة المستمرة في دعم قطاعات التنمية وتحسين جودة الحياة للمواطنين.
