شهدت الأجواء الأوروبية حالة من الاستنفار الأمني إثر تلقي السلطات المختصة بلاغات وإنذارات بوجود عبوات ناسفة على متن رحلتين جويتين مدنيتين، وسط ترجيحات بأنها تندرج ضمن سلسلة من الإنذارات الوهمية التي شهدتها القارة خلال الأيام الأخيرة.
وفي التفاصيل البرتغالية، تلقت الأجهزة الأمنية في العاصمة لشبونة تهديدًا مباشراً بوجود قنبلة على متن رحلة جوية قادمة من روما. وأوضحت التقارير أن طائرة تابعة لشركة “رايان إير” هبطت سلامة في مطار لشبونة في تمام الساعة الثامنة صباحاً، بالتزامن مع إجراءات أمنية مشددة. وجاء البلاغ الأول عبر مكالمة هاتفية أجراها أحد عناصر إنفاذ القانون، والذي قامت الشرطة القضائية بالتحقق من هويته وملابسات الاتصال.
وفي حادثة مرتبطة، ورد تهديد ثانٍ بوجود قنبلة يستهدف رحلة جوية أخرى لشركة “ويز إير” كانت متجهة من العاصمة التشيكية براغ إلى العاصمة الإيطالية روما. وأفادت المعطيات بأن برج المراقبة في مطار فيوميتشينو تلقى مكالمة هاتفية مجهولة المصدر تحذر من وجود عبوة ناسفة على متن الطائرة التي كان من المقرر أن تحط في روما عند الساعة الحادية عشرة صباحاً.
وعلى إثر هذا الإنذار الثاني، تقرر فوراً تحويل مسار رحلة “ويز إير” نحو مدينة البندقية الإيطالية، حيث هبطت بسلام وبدأت الفرق الأمنية المختصة عمليات التمشيط والفحص الهندسي والأمني للتأكد من خلوها من أي مواد مشبوهة.
وتأتي هذه التطورات الميدانية المتزامنة لتنضم إلى سلسلة طويلة من الوقائع والإنذارات المماثلة التي شهدتها مطارات ووسائط نقل عدة في أنحاء متفرقة من أوروبا طوال هذا الأسبوع، والتي أثبتت الفحوصات الأمنية والتحقيقات الأولية في جميعها حتى الآن أنها كانت بلاغات كاذبة ولا تستند إلى أي تهديد حقيقي.
