استعادت قناة السويس اليوم الأحد حركة الملاحة المنتظمة لأحد أبرز الخطوط الملاحية العالمية، مع عبور سفينة الحاويات العملاقة إيفر إيون ضمن قافلة الشمال، في أول رحلة تعبر الممر الملاحي المصري بعد توقف استمر قرابة ثلاثة أعوام على خلفية اضطرابات البحر الأحمر.
وأكد الفريق أسامة ربيع، رئيس هيئة قناة السويس، أن استئناف سفن الخط الملاحي إيفر ج్రీన్ لعبور القناة يمثل مؤشرًا إيجابيًا على تعافي حركة التجارة العالمية وعودتها إلى مساراتها الطبيعية والمستدامة بين الشرق والغرب، مشيرًا إلى أن الشركة الملاحية تخطط لإعادة تشغيل المزيد من رحلاتها عبر القناة خلال المرحلة المقبلة.

وعبرت السفينة العملاقة إيفر إيون القناة في رحلتها القادمة من هولندا والمتجهة إلى سنغافورة، ضمن الخدمة الملاحية نيو 7 التي يشغلها التحالف الملاحي أوشن ألاينس لربط الموانئ الرئيسية بين الشرق الأقصى وشمال غرب أوروبا.
وتُعد السفينة من القطع البحرية الضخمة، إذ يبلغ طولها 369 مترًا وعرضها 53.6 مترًا، بحمولة كلية تصل إلى 185 ألف طن، وطاقة استيعابية تبلغ نحو 16 ألفًا و556 حاوية مكافئة.

ووفقًا للبروتوكول المعتمد بهيئة قناة السويس عند استقبال السفن للمرة الأولى، أناب الفريق أسامة ربيع عددًا من كبار مرشدي الهيئة للصعود على متن السفينة للترحيب بطاقمها وتسليم ربانها هدية تذكارية. وضمت قائمة المرشدين الربان محمود أبو عجيلة، كبير مرشدين ممتاز، والربان يزيد يحيى، كبير مرشدين بقطاع بورسعيد، إلى جانب الربان إلهامي البابلي، كبير مرشدين ممتاز، والربان نادر ناجي، كبير مرشدين بقطاع الإسماعيلية.
وفي السياق ذاته، أوضح رئيس الهيئة أن قناة السويس نجحت في استعادة عدد من الخدمات الملاحية التابعة لكبرى الخطوط العالمية العاملة على طريق التجارة بين أوروبا وآسيا، ومن بينها سي إم إيه سي جي إم، وميرسك، ومسك، وهاباغ لويد، ووسكو، وإيفر ج్రీన్.

وشدد ربيع على أن عودة هذه الخطوط الكبرى تعكس المكانة الاستراتيجية لقناة السويس باعتبارها الشريان الأهم لحركة التجارة والنقل البحري الدولي بين قارات العالم.
