ثقافة وفنون

مؤتمر أدباء مصر يحدد محاوره الرئيسية ويقترب من حسم شخصية دورته الثامنة والثلاثين

جانب من الاجتماعات التحضيرية لمؤتمر أدباء مصر لمناقشة المحاور الثقافية والبرنامج الفكري

خطت الأمانة العامة للمؤتمر العام لأدباء مصر خطوات تنظيمية بارزة تحضيرًا لانطلاق دورته الثامنة والثلاثين، إذ استقرت اللجنة على المحاور الرئيسية للفعالية والبرنامج الفكري المقترح، بالتزامن مع قرب حسم اختيار شخصية الدورة المقبلة.

وجاءت هذه التطورات خلال الاجتماع الدوري الذي عقدته الأمانة العامة برئاسة الدكتور شوكت المصري، وبمشاركة الشاعر وليد فؤاد، مدير عام الثقافة العامة، حيث جرى استعراض ومناقشة حزمة من الملفات الجوهرية المرتبطة بالترتيبات اللوجستية والفكرية للمؤتمر، وتحديد الأطر العامة التي ستقوم عليها جلسات الفعالية الثقافية الكبرى.

ومن المنتظر أن تدخل القرارات والتصورات التي توافقت عليها اللجنة حيز التنفيذ عقب اعتمادها رسمياً والتصديق عليها من قبل رئيس الهيئة العامة لقصور الثقافة. كما تترقب الأوساط الثقافية الجلسة المقبلة للأمانة، والتي ستشهد الحسم النهائي لاختيار شخصية الدورة الثامنة والثلاثين من بين المقترحات المطروحة، إلى جانب استكمال بقية التفاصيل التنظيمية تمهيدًا لإعلان البرنامج النهائي للفعاليات.

ويحظى مؤتمر أدباء مصر بمكانة بارزة باعتباره أحد أهم المواعيد الثقافية التي تنظمها وزارة الثقافة عبر الهيئة العامة لقصور الثقافة، ليشكل منصة واسعة وممتدة للحوار المباشر بين المبدعين والنقاد حول مختلف قضايا الإبداع والفكر والنقد الأدبي.

وتحمل الدورة الجديدة تقاليد المؤتمر الراسخة التي تعتمد على تتويج المحافظة المستضيفة للفعاليات لتكون عاصمة ثقافية لمصر طوال عام كامل، وهو الإجراء الذي يسهم عادة في تنشيط الحراك الإبداعي والمحلي وتكثيف البرامج والأنشطة الفنية والفكرية في المحافظة المختارة.

يذكر أن مؤتمر أدباء مصر انطلق للمرة الأولى في عام 1984 بمدينة المنيا، ليواصل على مدى أكثر من أربعة عقود ترسيخ حضوره كواحد من أهم المشروعات الثقافية الكبرى، وتنقل خلال مسيرته بين مختلف المحافظات ليتحول إلى منصة سنوية تناقش قضايا الهوية والتنوير وتبادل الرؤى بين مختلف أجيال الأدباء والمفكرين.

Islam Magdy

مهتم بالتاريخ المصري والتراث والمعالم الأثرية. أتابع أخبار المتاحف والاكتشافات ومشروعات الحفاظ على المواقع التاريخية، وأحب التعرف إلى القصص وراء الأماكن.