أقام نادي قضاة مصر حفل تأبين رسميًا للمستشار أحمد الزند، وزير العدل الأسبق، في الذكرى الأربعين لرحيله، تقديرًا لمسيرته القضائية الحافلة وما قدمه لمنظومة القضاء المصري عبر عقود من العمل المهني والوطني.
بدأ الحفل الذي أقيم بمقر النادي بعزف السلام الجمهوري، تلاه آيات من الذكر الحكري، وشهد حضورًا واسعًا لرموز وقيادات السلطة القضائية، تقدمهم المستشار محمود الشريف وزير العدل، والمستشار عدنان فنجري وزير العدل السابق. كما حضر عدد من مسؤولي ومساعدي وزارة العدل، من بينهم المستشار ربيع قاسم، والمستشار علاء قنديل مساعد وزير العدل لشئون الإعلام، والمستشار سالي الصعيدي مساعد وزير العدل.
وشارك في حضور الفعالية عدد من الشخصيات القضائية البارزة، ضمّت المستشار عادل السعيد رئيس جهاز الكسب غير المشروع الأسبق، والمستشار أشرف عيسى المحكم الدولي، والمستشار محمد رضا شوكت، إلى حشد من رجال القضاء والشخصيات العامة.
وتخلل الحفل استعراضٌ موسع للسيرة الذاتية للمستشار الراحل، حيث تطرق الحاضرون إلى أبرز المحطات في حياته منذ مولده عام 1946 في قرية دمتنو بمحافظة الغربية، وصولًا إلى رحيله، مستعرضين مراحل تدرجه المهني والقضائي. كما عرض نادي القضاة فيلمًا تسجيلياً يوثق مسيرته المهنية، متضمناً أبرز المواقف والتصريحات التي طبعت مسيرته القضائية.
يُذكر أن المستشار أحمد الزند تخرج في كلية الشريعة والقانون بجامعة الأزهر عام 1970، ليبدأ رحلته في السلك القضائي بالعمل في النيابة العامة، وتدرج في المناصب القضائية بمختلف المحافظات حتى بلغ درجة رئيس استئناف بمحكمة استئناف القاهرة. وفي عام 2009، انتخب رئيساً لنادي قضاة مصر واستمر في موقع المسؤولية لدورتين متتاليتين، عُرف خلالهما بحضوره الواسع في القضايا المرتبطة باستقلال القضاء، قبل أن تُسند إليه حقيبة وزارة العدل في مايو 2015 وحتى مارس 2016.
وامتدت مسيرة الراحل لتشمل محطات بارزة خارج منصات القضاء المصري، من أبرزها إعارته للعمل القضائي في دولة الإمارات العربية المتحدة، وتوليه رئاسة نادي طنطا الرياضي، فضلًا عن إسهاماته التأسيسية في إنشاء نادي قضاة طنطا.
