بحث وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، الدكتور بدر عبد العاطي، مع نظيره التشادي أحمد كوقوري، سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتطوير مسارات التعاون المشترك بين القاهرة ونجامينا، إلى جانب تبادل الرؤى حول أبرز القضايا والتطورات الإقليمية ذات الاهتمام المشترك.
جاء اللقاء على هامش مشاركة الوزيرين في أعمال الدورة العادية الثانية والعشرين للمجلس التنفيذي لتجمع دول الساحل والصحراء، التي تستضيفها العاصمة الليبية طرابلس. وأوضح المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية أن المحادثات شهدت تأكيد الجانبين أهمية مواصلة البناء على الزخم المتنامي في العلاقات الثنائية، والعمل على الارتقاء بمستوى التعاون في مختلف المجالات بما يحقق المصالح المشتركة للشعبين.
وفي السياق ذاته، أكد وزير الخارجية حرص القاهرة على مواصلة تنفيذ توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي والرئيس التشادي محمد إدريس ديبي الرامية إلى توسيع مجالات التعاون المشترك. وأشار إلى ضرورة زيادة حجم التبادل التجاري وتشجيع الاستثمارات المتبادلة، ودعم مشاركة القطاع الخاص المصري في السوق التشادية، فضلاً عن البناء على النتائج التي أسفرت عنها الدورة الرابعة للجنة المشتركة المصرية التشادية وتحويل مخرجاتها إلى خطوات عملية.
على الصعيد الإقليمي، تناول اللقاء مستجدات الأوضاع والتحديات الأمنية والتنموية التي تشهدها القارة الأفريقية ومنطقة الساحل والصحراء. وتبادل الوزيران وجهات النظر بشأن سبل تعزيز التنسيق والتشاور المشترك لدعم جهود تحقيق الأمن والاستقرار ومواجهة التحديات التي تؤثر على دول المنطقة.
كما تطرق الجانبان إلى سبل دعم وتفعيل دور تجمع دول الساحل والصحراء ومؤسساته وآلياته المتخصصة، بما يمكنه من القيام بدور أكثر فاعلية في مواجهة التحديات الأمنية. وشدد الجانبان على أهمية توسيع التعاون بين دول التجمع في مجالات مكافحة الإرهاب وبناء القدرات وتحقيق التنمية المستدامة، باعتبارها ركائز أساسية لدعم السلم والأمن في القارة.
