الوقت في مصر--
صحة وطب

أبرز علامات نقص فيتامين B12.. أعراض مبكرة تستوجب الانتباه

مظهر توضيحي يبرز أبرز العلامات والأعراض الصحية المرتبطة بنقص فيتامين B12 في الجسم

يحتاج الجسم البشري إلى فيتامين B12 لأداء وظائف حيوية أساسية تتضمن الحفاظ على سلامة الأعصاب، وتكوين خلايا الدم الحمراء، وإنتاج الحمض النووي. وعادة ما يتطور نقص هذا الفيتامين ببطء شديد على مدار عدة سنوات، مما يجعل ظهور الأعراض أمراً تدريجياً تختلف حدته من شخص لآخر، وغالباً ما يصعب ملاحظته في مراحله الأولى.

ويعد الشعور المستمر بالتعب والإرهاق من أبرز العلامات الشائعة لانخفاض مستويات الفيتامين؛ إذ يعتمد الجسم عليه لإنتاج خلايا الدم الحمراء المسؤولة عن نقل الأكسجين إلى مختلف الأنسجة. وقد يؤدي هذا النقص إلى الإصابة بفقر الدم، مسبباً شعوراً عاماً بالضعف وانخفاض مستويات الطاقة حتى دون بذل مجهود بدني يذكر.

إلى جانب ذلك، يؤثر انخفاض الفيتامين بشكل مباشر على الجهاز العصبي، مما يترتب عليه ظهور أعراض حسية مثل الشعور بالوخز أو التنميل في اليدين والقدمين. وتتطور هذه العلامات تدريجياً لتصبح أكثر وضوحاً مع استمرار النقص دون تدخل علاجي، وقد تتطور لدى البعض لتشمل اضطرابات في التوازن وصعوبة المشي بصورة طبيعية، وهي مؤشرات تستدعي تقييماً طبياً دقيقاً خاصة إذا ترافقت مع ضعف الأطراف.

على الصعيد الجسدي والمرئي، قد يتسبب فقر الدم المرتبط بنقص فيتامين B12 في شحوب البشرة، والذي قد يصاحبه أحياناً اصفرار خفيف ناتج عن زيادة تكسير خلايا الدم الحمراء. كما تؤثر كفاءة نقل الأكسجين المنخفضة في ظهور أعراض مثل الدوخة والدوار، فضلاً عن ضيق التنفس عند ممارسة الأنشطة البدنية المعتادة.

ولا تقتصر الأعراض على الجانب الجسدي فحسب، بل تمتد لتشمل الجهاز الهضمي والعلوي؛ حيث يلاحظ بعض المصابين تغيرات ملحوظة في اللسان تتسم بالاحمرار والتورم والألم، بالإضافة إلى ظهور تقرحات مزعجة داخل الفم تجعل تناول الطعام عملية صعبة.

وفيما يتعلق بالوظائف الإدراكية، يلعب فيتامين B12 دوراً محورياً في دعم الجهاز العصبي المركزي، مما يعني أن نقصه قد يسفر عن صعوبات في التركيز، ومشكلات في الذاكرة، وحالة من التشوش الذهني، وصولاً إلى احتمالية حدوث تقلبات ملحوظة في الحالة المزاجية للشخص المتأثر.

Riham Magdy

مهتمة بالتغذية والرياضة ونمط الحياة الصحي والمعلومات الطبية. أتابع الموضوعات الصحية التي تقدم معرفة موثوقة، وأفضل التمييز الواضح بين البحث العلمي والرأي الشخصي.