واصل الحزب الديمقراطي الأمريكي تعزيز مكاسبه في انتخابات التجديد النصفي، مع إعلان نتائج جديدة لسباقات مجلس النواب أفضت إلى رفع رصيد الديمقراطيين إلى 254 مقعداً، مقابل 162 مقعداً للحزب الجمهوري، استناداً إلى البيانات الصادرة عن وكالة «أسوشيتد برس». ويأتي هذا التقدم ليمنح الديمقراطيين فارقاً يتجاوز 90 مقعداً عن خصومهم الجمهوريين في المجلس.
وشهدت أحدث فرز للأصوات تفاصيل انتخابية بارزة في عدة ولايات؛ ففي ولاية كاليفورنيا، فازت الديمقراطية عائشة وهاب بمقعد الدائرة الرابعة عشرة إثر تغلبها على زميلتها في الحزب ميليسا هيرنانديز، لتضمن ولاية تشريعية كاملة مدتها عامان، وذلك بعد فوزها المسبق في انتخابات فرعية لخلافة النائب إريك سوالويل. وفي الولاية ذاتها، اقتنص الديمقراطي سكوت وينر مقعد الدائرة الحادية عشرة متفوقاً على زميلته الديمقراطية كوني تشان، ليخلف بذلك رئيسة مجلس النواب السابقة نانسي بيلوسي التي امتنعت عن خوض الانتخابات مجدداً.
وفي ولاية كارولاينا الجنوبية، حققت الديمقراطية نانسي لاكور فوزاً لافتاً في الدائرة الأولى بعد تفوقها على الجمهورية جيني كوستا هانيكات، مستحوذة على مقعد كان في قبضة الجمهوريين بحصولها على 49.7% من الأصوات مقابل 48.6% لمنافستها، وذلك بعد فرز 99% من أصوات الناخبين.
وفي المقابل، سجل الحزب الجمهوري انتصارات متفرقة في عدد من الدوائر الانتخابية، كان أبرزها فوز أنتوني كونستانتينو في الدائرة الحادية والعشرين بولاية نيويورك، وإعادة انتخاب جيف هيرد في الدائرة الثالثة بولاية كولورادو، فضلاً عن تحقيق مكاسب جمهورية أخرى في ولايتي أريزونا وكارولاينا الشمالية. وأوضحت البيانات الرسمية أن نتائج 19 دائرة انتخابية ظلت غير محسومة حتى يوم السبت.
أما على مستوى مجلس الشيوخ، فقد حصد الديمقراطيون ومستقلان متحالفان معهم 54 مقعداً، مقابل 44 مقعداً للجمهوريين، بينما تتواصل المعركة الانتخابية وسط غياب الحسم النهائي للسباقين في ولايتي ألاسكا وميسيسيبي.
ومن المزمع أن يبدأ الكونجرس المنتخب حديثاً مهامه الرسمية في الثالث من شهر يناير المقبل، إيذاناً بانتهاء سيطرة الجمهوريين على أغلبية مجلسي الكونجرس التي استمرت طوال العامين الأولين من الولاية الثانية للرئيس دونالد ترامب.
