انتُخب السياسي الديمقراطي اليهودي دانيال بيس عضواً في الكونجرس الأمريكي عن ولاية إلينوي، وذلك في خضم انتخابات التجديد النصفي التي تتواصل عمليات فرز أصواتها. وجاء فوز بيس إثر حملة انتخابية خاضها متصدياً بوضوح لجماعة الضغط المؤيدة لإسرائيل المعروفة بـ”أيباك”.
وتنحدر والدة بيس من أصول إسرائيلية، بينما ينحدر أجداده من الناجين من المحرقة النازية “الهولوكوست”. وقد فاز بيس لشغل المقعد الذي أخلفته النائبة المخضرمة جان شاكوفسكي في الكونجرس.
وخلال مسيرته وحملته الانتخابية، أعلن المرشح الديمقراطي دعمه الصريح للاعتراف بدولة فلسطينية، إلى جانب المناداة بتقليص المساعدات العسكرية المقدمة لإسرائيل. وأثارت هذه المواقف تفاعلات متباينة في الأوساط السياسية؛ فعقب إعلان فوزه، أعربت رابطة مكافحة التشهير عن قلقها البالغ إزاء مواقف بيس وطريقة تعامله السابقة مع الاحتجاجات المناهضة لإسرائيل. في المقابل، سارعت منظمة “جيه ستريت” إلى الدفاع عنه منتقدة الهجمات والاعتراضات التي تعرض لها.
وفي سياق متصل، حقق المرشح الديمقراطي الاشتراكي دونوفان ماكيني فوزاً بارزاً بمقعد في مجلس النواب الأمريكي عن مدينة ديترويت بولاية ميشيجان، بعد تغلبه على منافسه الجمهوري في الانتخابات.
وحظي ماكيني في حملته بدعم سياسي بارز شمل النائبتين رشيدة طليب وإلهان عمر، إضافة إلى السيناتور التقدمي بيرني ساندرز. ويعرف عن ماكيني دعوته المتكررة لوقف شحنات الأسلحة والمساعدات العسكرية عن إسرائيل، متهماً إياها بارتكاب جرائم إبادة جماعية في قطاع غزة.