تشهد منطقة جنوب بورسعيد طفرة تنموية واسعة تهدف إلى تحويل المساحات الجديدة إلى مجتمعات عمرانية متكاملة، في إطار خطط المحافظة لتعزيز التوسع السكني وتوفير بيئة ملائمة للأسر وفق رؤية هندسية تجمع بين جودة البناء وسرعة الإنجاز.
وفي هذا السياق، تابع اللواء إبراهيم أبو ليمون، محافظ بورسعيد، مستجدات العمل في مشروع إنشاء 111 عمارة سكنية ضمن مشروعات الإسكان الاجتماعي بمنطقة محمد مهران في الحي الإماراتي، مشددًا على ضرورة مضاعفة الجهود للانتهاء من الأعمال وفق الجدول الزمني المقر.

ويوفر المشروع الإجمالي 2664 وحدة سكنية مصممة لتلبية احتياجات المواطنين ودعم خطط التنمية العمرانية في المناطق الواعدة جنوب المحافظة، بما يتواكب مع حجم التطوير الخدمي والعمراني الحالي.
وأظهرت المتابعة الميدانية للموقف التنفيذي بلوغ نسبة الإنجاز الإجمالية نحو 35 بالمئة، مع تقدم الأعمال الإنشائية في عدد من العمارات لتبلغ الدور الثالث، في حين يتواصل العمل بالتوازي في مختلف قطاعات المشروع لضمان سرعة التسليم.

ووجه المحافظ بأهمية التنسيق الدائم بين كافة الجهات المعنية والشركات المنفذة للتعامل الفوري مع أي عقبات محتملة، بما يحافظ على الوتيرة المستهدفة للإنشاءات دون الاخلال بمعايير الجودة والمواصفات الفنية.
وأكد اللواء إبراهيم أبو ليمون أن مشروعات قطاع الإسكان تشكل ركيزة أساسية في استراتيجية التنمية المستدامة بالمحافظة، مشيرًا إلى أن التوسع في إقامة مجتمعات جديدة يعيد رسم خريطة العمران ويدعم مستقبل الأجيال القادمة.