ثقافة وفنون

مهرجان القاهرة السينمائي يفتح أبوابه لشباب المحافظات عبر برنامج الموجة الجديدة

صورة تعبيرية لواجهة مهرجان القاهرة السينمائي الدولي وفعالياته الفنية

أكد الناقد محمد طارق، المدير الفني لمهرجان القاهرة السينمائي الدولي، حرص إدارة المهرجان على فتح آفاق جديدة أمام الأجيال الناشئة من صنّاع السينما، وإتاحة الفرصة للمواهب الواعدة من خارج العاصمة للمشاركة الفاعلة في فعاليات الحدث السينمائي الأبرز.

ويأتي هذا التوجه من خلال برنامج “الموجة الجديدة” الذي يُقام ضمن فعاليات الدورة السابعة والأربعين للمهرجان، والمقرر انطلاقها خلال الفترة من الحادي عشر وحتى العشرين من شهر نوفمبر الجاري. ويهدف البرنامج إلى استضافة الشباب من مختلف المحافظات المصرية وتمكينهم من حضور العروض السينمائية والأنشطة المتنوعة، بما يسهم في إثراء تجربتهم الفنية.

وتشهد النسخة الثانية من البرنامج مشاركة مئة موهبة شابة، يمثل سبعون منهم المحافظات المصرية المختلفة بواقع ثلاث وعشرين محافظة، وذلك بالتعاون مع مؤسسة دروسوس وبدعم أساسي من المجلس الثقافي البريطاني، وهو ما يعكس اتساع نطاق المبادرة وحرصها على الوصول إلى كافة الطاقات الإبداعية في ربوع البلاد.

وأشار طارق إلى أن عمليات استقبال الأفلام وتقييمها المستمرة تبرهن في كل دورة جديدة على وجود طاقات واعدة وأصوات سينمائية متميزة، تسعى إدارة المهرجان جاهدة لتوفير المساحة الملائمة لظهورها والتواصل المباشر مع الجمهور والنخبة من المتخصصين في صناعة السينما.

وفي السياق ذاته، لفت المدير الفني إلى أهمية تعزيز الشراكات وتوسيع آفاق التعاون السينمائي بين مصر والصين وعدد من الدول الأخرى، الامر الذي يفتح الباب أمام آفاق أوسع للتبادل الثقافي والتوزيع السينمائي، ويساعد الإنتاج السينمائي المصري على اختراق أسواق جديدة والوصول إلى شرائح متنوعة من الجمهور العالمي.

ويُعد مهرجان القاهرة السينمائي الدولي أحد أعرق المحافظ على مكانتها في المنطقة العربية وقارة أفريقيا، حيث تأسس انطلاقًا من رؤية الناقد والكاتب الراحل كمال الملاخ عام 1976، ليحتفل المهرجان هذا العام بمرور خمسين عامًا على انطلاق دورته الأولى التاريخية.

ويحظى الحدث باعتراف دولي رفيع المستوى من قبل الاتحاد الدولي لجمعيات منتجي الأفلام، ليواصل على مدار تاريخه أداء دوره الحيوي منصة عرض رئيسية لأبرز التجارب السينمائية العربية والعالمية، فضلاً عن دعم المواهب الصاعدة وتعزيز لغة الحوار الثقافي بين صناع السينما والجمهور.

Sara Hossam

أحب متابعة الكتب والكتّاب والمعارض والأنشطة الثقافية. أهتم بالإصدارات الأدبية والحوارات والفعاليات التي تتيح التعرف إلى أفكار وتجارب جديدة.