أعلنت وزارة الدفاع العراقية عن تعزيز قواتها العسكرية وانتشارها الميداني على طول الخط الدفاعي الرابط بين منطقتي راوة والحضر في غرب وشمال غرب البلاد، وذلك في إطار خطط أمنية متكاملة تستهدف إغلاق الممرات التي قد تستخدمها فلول تنظيم داعش الإرهابي لتنفيذ هجمات أو التحرك بين المحافظات.
ويمتد هذا الخط الدفاعي الحيوي بين قضاء راوة الواقع في الغربي من محافظة الأنبار بالقرب من الحدود السورية وعلى الضفة الشمالية لنهر الفرات، ومنطقة الحضر الواقعة في الجنوب الغربي لمحافظة نينوى، ضمن محور صحراوي وعر يشمل منطقة الجزيرة شمال الفرات ويمتد باتجاه محافظتي نينوى وصلاح الدين.
وأوضحت الجهات العسكرية المختصة أن قطعات قيادتي عمليات الجزيرة وغرب نينوى باشرت بالفعل تنفيذ خطة إعادة الانتشار وتعزيز القطعات على هذا المحور الاستراتيجي، بهدف فرض الأمن والاستقرار الشامل، ومسك المناطق الصحراوية المترامية الأطراف التي تشكل تحديًا أمنيًا مستمرًا.
وفي السياق ذاته، أكد الجيش العراقي أن هذه العمليات العسكرية تهدف بشكل أساسي إلى مطاردة ما تبقى من العناصر الإرهابية، وحرمانها من اتخاذ الصحراء ملاذًا آمنًا للاختباء أو إعادة تنظيم الصفوف، فضلاً عن تأمين طريق مختصر وحيوي لتنقل المواطنين والحركة التجارية.
وتسهم هذه الإجراءات الأمنية الجديدة في دعم الأنشطة الاستثمارية والزراعية وحركة الرعي في المنطقة، مما يعزز الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي ويوفر بيئة آمنة للمهتمين بالقطاعات الإنتاجية والتنموية في تلك المحافظات.
