تكنولوجيا وعلوم

تحديث أنظمة أبل الجديد يضيف علامات مائية خفية لكشف تعديلات الذكاء الاصطناعي

شاشة هاتف ذكي تظهر واجهة تطبيق الصور مع خيارات التعديل بالذكاء الاصطناعي

أطلقت شركة أبل حزمة تحديثات جديدة لأنظمتها التشغيلية، تتصدرها الإصدارات الحديثة التي تشمل نظام الهواتف والأجهزة اللوحية وأجهزة الحواسيب، إلى جانب أنظمة النظارات الذكية، متضمنةً ميزة بارزة تتمثل في إضافة علامات مائية غير مرئية للصور التي يتم إنشاؤها أو تعديلها عبر أدوات الذكاء الاصطناعي.

وتعتمد هذه الميزة التقنية على تقنية متطورة لدمج علامات خفية داخل الملفات البصرية، بهدف مساعدة المستخدمين والجهات المهتمة في تمييز المحتوى الحقيقي عن الصور التي خضعت لتعديلات ذكية أو تم توليدها بالكامل باستخدام خوارزميات التعلم العميق والتقنيات الحديثة التي باتت تشكل تحديًا حقيقيًا في التمييز البصري.

وأوضحت وثائق الدعم الفني الصادرة عن الشركة أن العلامات المائية الجديدة تُطبق تلقائيًا عبر مجموعة واسعة من الأدوات المدعومة بقدرات الذكاء الاصطناعي، وفي مقدمتها أداة إزالة العناصر غير المرغوب فيها من الصور، وأداة توسيع الحدود الأصلية للمشهد، بالإضافة إلى أدوات إعادة التأطير المكاني، وخاصية توليد الصور الجديدة بالكامل، فضلًا عن أداة تحويل الرسومات والملاحظات التخطيطية إلى صور بصرية كاملة.

ولا تقتصر هذه التقنية على الصور التي يتم إنشاؤها حديثًا من الصفر، بل تمتد لتشمل الصور الأصلية الموجودة مسبقًا داخل مكتبة الوسائط للمستخدمين، حيث تؤكد الشركة أن إجراء أي تعديل جزئي باستخدام أدوات الحذف أو التوسيع أو إعادة التأطير يؤدي مباشرة إلى دمج العلامة الخفية داخل الملف البصري المعدل.

وكما يشير اسمها، فإن العلامة المائية غير مرئية تمامًا للعين المجردة، مما يعني أن المستخدمين لن يلاحظوا أي تغيرات بصرية أو رموز ظاهرة على الصور بعد معالجتها، كما لن يتمكن الآخرون من اكتشاف وجودها بمجرد مشاهدة الصورة بالطرق التقليدية، إذ تظل الجودة والمظهر البصري للملف بمعزل عن أي تأثير خارجي ظاهر.

وللتحقق من وجود هذه العلامة المائية الخفية داخل أي صورة، توصي الشركة بالاستعانة بالمنصات المخصصة لفحص تقنيات التحقق، حيث يمكن للمستخدمين رفع الصورة المشكوك في أمرها إلى موقع الفحص الرسمى المخصص للتقنية لمعرفة ما إذا كانت تحتوي على العلامة المائية أم لا، مما يوفر وسيلة تقنية موثوقة للتعرف على المحتوى المنتج بالذكاء الاصطناعي دون الحاجة لتشوه بصري أو علامات مزعجة.

Salma Adel

أتابع أخبار التكنولوجيا والتطبيقات والخدمات الرقمية الحديثة. يهمني التعرف إلى الأدوات المفيدة وتحديثات الهواتف والمنصات التي تسهّل التواصل والعمل والتعلم.